-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 11-04-2018 10:11 AM     عدد المشاهدات 448    | عدد التعليقات 0

(شتوة نيسان) تبعث الأمل لدى المزارعين بمحاصيل جيدة وربيع أطول

الهاشمية نيوز - بعثت أمطار أمس الأمل بمزيد من التفاؤل بالخير للمزارعين وإنتاجهم الزراعي، ولسان حالهم يقول "شتوة نيسان تحيي الإنسان"، وهو ما أفصحت عنه وزارة الزراعة، إذ اعتبرت هذه الشتوة ذات أهمية كبيرة بالنسبة للمزروعات، بخاصة المحاصيل الصيفية البعلية.
وأكدت الوزراة أمس أهمية أثر هذه الشتوة برفد مخزون المياه الذي يسهم باستمرارية الإنتاج الزراعي فترة أطول، مشيرة إلى أهمية ارتفاع نسبة الرطوبة في هذه الفترة من العام، اذ تؤثر على الثمار والمحاصيل، وتغذي الجذور، والسدود والعيون.
بيد أن الوزارة؛ أوضحت أن هناك سلبيات لهذه الأمطار، إذ تؤثر على محصولي القمح والشعير، كون الأول يكون حاليا في مرحلة السنبلة، والثاني في مرحلة الحصاد، بخاصة إذا ارتفعت الحرارة الأيام المقبلة، ما يؤدي لانتشار الفطريات، ويؤذي المحصول.
وأوضحت أن على المزارعين رش الأشجار والمحاصيل المكشوفة حتى داخل البيوت الزراعية بأحد المبيدات الفطرية النحاسية؛ تلافيا للإصابة باللفحات المتوقعة، لافتا الى أن ارتفاع وانخفاض درجات الحرارة، يساعد على نمو فطر البيوت الزراعية المحمية.
من جانبهم؛ اتفق خبراء زراعيون في تصريحات لـ"الغد"، مع ما ذهب إليه بيان الوزارة بقولهم إن "للأمطار التي تساقطت على المملكة، ضررا على محصولي القمح والشعير"، موضحين تركزه حاليا على المحاصيل، فمرحلة السنبلة بدأت بالقمح، وبداية اكتمالها في الشعير، وبالتالي تعتبر خطرة"، مشيرين إلى أنه إذا "زادت الرطوبة في السنبلة، تزداد الامراض الفطرية بخاصة التفحمات (مرض فطري)".
المهندس الزراعي سليمان عواد؛ قال ان لانخفاض الحرارة دورا جيدا الفترة الماضية، فلو جاء المطر قبل 20 يوما أو شهر، لكان المردود جيدا على المزارعين، وقد تزداد نسبة الإنتاج من 50-70 %، اما بالنسبة للأشجار المثمرة، فلا توجد مشكلة، باستثناء التفاح كونه في فترة الإزهار، أما بالنسبة للزيتون، فيكون في بداية تكوين أنويته الزهورية، وبالتالي فهو جيد لها.
من جهته؛ قال مدير عام اتحاد المزارعين المهندس محمود العوران، إن "الامطار الحالية من الناحية البيئية، فرصة للتخلص من الحشرات الضارة وتنظيف الجو منها، والتخلص من بعض انواع البكتيريا، وصحيا تنقي الجو والهواء وإزالة الغبار".
أما من الناحية الزراعية، فيقول العوران، ان المحاصيل الحقلية ما تزال في اخضرار وفي طور النمو، لذلك فهذه فرصة لزيادة النمو الخضري، وزيادة قدرة المحاصيل على امتصاص المواد الغذائية في التربة وتكوين سنابل مليئة بالمحصول.
وأشار إلى أن سنابل القمح والشعير تزداد نتيجة المياه ويزداد الحجم، بخاصة في المناطق الشرقية والجنوبية التي تعرضت لفترة انحسار أمطار طويلة، أدى للاصفرار وجفاف هذه المحاصيل، وبالتالي لن تكون هناك جدوى من الأمطار، بل على العكس تماما إذا كانت السنابل جاهزة، فسيكون الأثر سلبيا وقد تصاب بالأمراض الفطرية.
وأوضح أن الشتوة تسهم بنمو الشجيرات الرعوية، وهي فرصة لإطالة عمر الربيع، بخاصة بعد فترة الانحباس المطري، ما ينعكس إيجابيا على مربي الثروة الحيوانية.
أما بالنسبة للأشجار المثمرة؛ فأشار العوران إلى أنه في مثل هذا الوقت، تعقد الثمار، وبالتالي تستفيد الأشجار المثمرة من امتصاص المواد الغذائية، وتتحسن نوعية الإنتاج، وينعكس ذلك أيضا على الأشجار الحرجية ايجابا فيزيد نموها.
الحاج محمود الحجايا، لفت إلى ما كان يتداوله الناس عن شتوة نيسان من أمثال سابقا "الريّة بنيسان بتسوى السكة والنير والفدان"، مشيرا إلى أن ذلك يعني أنه "لا فائدة من سكة المحراث والفدان واستعمالهما في حرث الأرض، ما لم يرتو الزرع بمطر نيسان".
وهناك أمثلة شعبية أخرى أيضا، كما يقول الحجايا مثل "حشيش نيسان بيحرك الكسلان"، و"بنيسان بتسرح الغزلان وبيفتح البستان"، و"إن جاء نيسان.. حضروا له الفنجان"، كناية عن الحث لتحضير لوازم الرحلات.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :