-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 22-03-2018 08:02 PM     عدد المشاهدات 299    | عدد التعليقات 0

سؤال للملقي عن حقيقة بيع الباقورة والمجالي يفاجأ الجميع

الهاشمية نيوز - وجه عضو بارز في مجلس النواب الاردني سؤالا مهما للحكومة يطالب فيه بتحديد الوضع القانوني في اراضي منطقة الباقورة بعد جدل كبير اثاره رئيس الوزراء السابق الدكتور عبد السلام المجالي عندما اعلن بان الباقورة اصلا ارض اردنية يملكها اليهود في الواقع.
النائب خليل عطية وجه اربعة من الاسئلة الدستورية للحكومة يطالب فيها بالكشف عن تفاصيل عملية تأجير الباقورة وهي ارض خصبة وزراعية ضمن اتفاقية وادي عربة الموقعة عام 1994.
عطية سال ايضا الحكومة وطالب بتزويده بوثائق ملكية اراضي الباقورة كما وجه سؤالا يريد عبره الافصاح عما اذا كانت ملكية الباقورة تعود اصلا ليهود اسرائيليين كما ورد على لسان المجالي.
الجدل حول اراضي الباقورة سياسيا وبرلمانيا قفز بقوة الى واجهة الاحداث في الاردن بعد ان كان الانطباع الذي يعرفه الجميع بان اراضي منطقة الباقورة اردنية وتم تأجيرها للإسرائيليين بموجب ترتيبات اتفاقية وادي عربة.
لكن المجالي فاجأ الجميع قبل عدة ايام بتصريح علني قال فيه بأن الباقورة تعود ملكيتها اصلا ليهود ومن قبل عام 1948.
لأول مرة يعلن المجالي وهو موقع اتفاقية وادي عربة هذا الامر مما اثار ضجة واسعة النطاق دفعت عدة نواب للتساؤل حول حقيقة المفاجأة التي أعلنها المجالي.
وتعتبر منطقة الباقورة مشهورة جدا في وجدان الأردنيين بسبب الحادثة الشهيرة التي ادت لقتل سبع تلميذات يهوديات بالقرب منها على يد الجندي احمد الدقامسة في حادث مشهور عام 1996.
الدقامسة نفسه تم الافراج عنه العام الماضي بعد اكمال مدة محكوميته وعقد تأجير الباقورة انتهى قبل عدة ايام، الامر الذي دفع المجالي للكشف عن المعلومة الجديدة.
ترافق هذا النقاش مع إعلان غريب للدقامسة نفسه الذي صرح عبر فيسبوك بأن رسائل تهديد وصلته مؤخرا ومكتوبة باللغة العبرية وتحاول تذكيره بانه سيلقى قريبا مصير الفتيات اللواتي قتلهن وقد اعلن الدقامسة وصول مثل هذه الرسائل بالعبرية والتي تهدد بتصفيته جسديا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :