-

مانشيت

تاريخ النشر - 11-03-2018 07:14 PM     عدد المشاهدات 236    | عدد التعليقات 0

الموظفون ومعونة والطنية .. هل أهانهم الملقي؟

الهاشمية نيوز - كتب هارون الشيخ رضوان

للرئيس كل الحق في أن يقول ما يشاء. وله أن يفعل ما يشاء أيضاً. له مثلاً أن يطالبنا بالتقشف. وفي الجملة الثانية يتبعها بالموافقة على بذخ مسؤولين. هو رئيس صاحب ولاية على عقولنا وله منا السمع والطاعة فيما اسرنا وما اضرنا.

الحق أن ما يجري من محاولات قمع اتفاقية سيارات البلدية مردها في ان الشعب يحسد المسؤولين على حياة الرفاهية التي يعيشونها. شعب ذو عين ضيقة. لا يريد ان يعيش ولا ان يعيش الآخرون.

لم لا.. لم لا يبذخ مسؤول جالس طوال النهار على كرسيه يعاين مصالح الناس. ويدير مصائرهم ايضا ومقدراتهم.

ما يريب ليس هذا. بل في تعامل الناس مع أحوالهم والحكومة على أنهم أحرار. أحرار من لحم ودم. وهذا محض افتراء.

إننا نعيش في مزرعة سعيدة، ننهض في الصباح الباكر، نأكل ما تيسر لنا من الأرزاق. ثم نمضي إلى مزارعنا، نعمل فيها بوظائف لا تشبه وظائف الآخرين. هي في الحقيقة معونات وطنية، يجري تفعيلها في سياقات السوق لئلا تشعرنا الحكومة بالحرج من تسولنا.

من هنا تقدمت الحكومة بفكرة "الوظيفة" لطالبي السبيل والفقراء المعوزين، من اجل "تشحيدهم" الأموال كمتسولين، لكن تحت عنوان "رواتب".

ألم يقل الرئيس ان الوظيفة معونة وطنية. أي ان الموظفين مجرد متسولين أمام الصرافات الآلية؟

على أننا نسينا أنفسنا ومن نحن وبدأنا نكيل الاتهامات الظالمة للحكومة رئيساً ووزراء، فرداً فرداً، من دون ان نتذكر اننا مجرد متسولي وظائف، وأن اسيادنا هم اسيادنا وتاج رؤوسنا.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :