تاريخ النشر - 15-10-2017 02:56 PM عدد المشاهدات 504 | عدد التعليقات 0
189 قتيلا و200 جريح بتفجير دموي بالعاصمة الصومالية

الهاشمية نيوز - أدى انفجار شاحنة مفخخة السبت أمام أحد الفنادق عند تقاطع طرق مكتظ في العاصمة الصومالية مقديشو إلى مقتل 189 واصابة 200 شخصاَ على الأقل والتسبب بأضرار مادية جسيمة، ومن المرجح أن ترتفع حصيلة القتلى، بحسب الشرطة وشهود.
وقال المسؤول الأمني في الحكومة الصومالية محمد آدن إن التفجير وقع في جزء تجاري من المدينة يشهد ازدحاما.
وأضاف "سمع دوي هائل ناجم عن شاحنة محملة بالمتفجرات انفجرت أمام مدخل فندق عند تقاطع كاي 5".
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن الاعتداء، لكن حركة الشباب الاسلامية الصومالية المرتبطة بتنظيم القاعدة غالبا ما تشن هجمات واعتداءات انتحارية في مقديشو وضواحيها.
وقال شهود إن الانفجار الذي نتجت عنه سحابة سوداء كان بالإمكان رؤيتها من سائر أنحاء مقديشو قد ألحق أضرارا كبيرة في الشارع الذي وقع فيه اضافة إلى أحد الفنادق.
وقال الشاهد اسماعيل يوسف "كان هذا مروعا، القنبلة انفجرت إلى جانب الطريق المزدحم ما أدى إلى مقتل الكثيرين. رأيت العديد من الجثث متناثرة في المكان لكني لم أتمكن من احصائها. كان أمرا مريعا".
وبذلت أجهزة الاسعاف جهدها للتعامل مع نتائج هذا التفجير ونقل الضحايا إلى المستشفيات.
وقال عبدالقادر حجي آدن مدير خدمة الاسعاف الرئيسية في مقديشو "كانت هذه حادثة رهيبة. فرق الاسعاف لا تعرف كم جمعت من الجثث بسبب ارتفاع عدد الضحايا".
ويقع ما يسمى بتقاطع "الكيلومتر 5" في منطقة هودان وهو جزء تجاري حيوي يضم الكثير من المتاجر والفنادق والمكاتب.
ووقع الانفجار في مكان قريب من فندق سفاري ولم يكن معروفا ما إذا كان الفندق هو المستهدف أم لا، لأنه ليس من الأمكنة التي يقصدها المسؤولون الحكوميون في العادة.
وتسبب الانفجار بالكثير من الدمار في هذه المنطقة التجارية. وقال محي الدين علي أحد سكان مقديشو الذي كان قريبا من مكان الحدث "إنه الانفجار الأكبر الذي شهدته في حياتي وقد دمر المنطقة بأكملها".
وقال الشاهد فدعم ضاهر "كان هناك جثث في كل مكان وجرحى يصرخون بعضهم من تحت أنقاض الأبنية المهدمة".
كما قال شاهد آخر يدعى أحمد باري "المنطقة بأكملها تبدو وكأنها ساحة حرب".
وطردت قوات الاتحاد الافريقي والقوات الصومالية متمردي حركة الشباب الإسلامية من مقديشو في اغسطس/اب 2011، ثم بدأوا بعد ذلك بخسارة معاقلهم الواحد تلو الآخر.
لكنهم مع ذلك لا يزالون يسيطرون على مناطق ريفية مترامية يشنون منها عمليات انتحارية وهجمات غالبا ما تستهدف العاصمة وقواعد عسكرية صومالية وأجنبية.
ويأتي تفجير السبت بعد يومين على استقالة وزير الدفاع الصومالي وقائد الجيش من منصبيهما بدون ابداء الأسباب.