تاريخ النشر - 30-09-2017 02:44 PM عدد المشاهدات 609 | عدد التعليقات 0
الإطاحة بــالجندي " حيدر الزبن " الذي وقف على اخطر ثغور الوطن المُبتلى بالكثير من الفاسدين وتجار الموت

الهاشمية نيوز - جاء الوقت للإطاحة بالدكتور حيدر الزبن الذي قرع أبواب المحرمات،وفتح التابوهات المحظورة،من دون مهادنة مع احد مهما ارتفعت منزلته،وعلا منصبه.فلم يساوم في حق الوطن والمواطن،مع أي مخلوق كان سواء كان شخصية نافذة حكومية ام نيابية،لان صحة المواطن خط احمر.
من يقف وراء تعيين الزبن أمينا عاماً للهيئة المستقلة للانتخاب ، فالإنسان المستقيم تبدأ الأطراف المتضررة بنصب الفخاخ له،وزرع الألغام في طريقه ، وهذا ما حدث مع الدكتور الزبن الذي يخشى الله، ولم تقتصر الأمور على المكائد وإقامة المتاريس والكمائن للحيدر،بل تعدته الى الضغوطات الاغرائية والمعنوية و الإعلامية من التجار الجشعين يدعمهم أولئك الذين يصدّعون رؤوسنا ليل نهار بأحاديثهم عن مقارعة الفساد،ومقاومة الفاسدين.فاذا بهم يتدخلون لتمرير شحنات فاسدة لقاء عمولات معلومة،لكن للأمانة التاريخية والعلمية والوظيفية لم يهادن الدكتور الزبن، ولم يساوم وظل يقاوم بباسلة وشجاعة اظهر خلالها صلابة غير مسبوقة وثبات كالجبال الراسيات.
الدكتور حيدر الزبن،مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس،إيقونة طاهرة في زمن فاسد،وفطرة نقية في أجواء غير نقية،و صاحب شفافية في عتمة مدلهمة.هو رجل يفيض بالحب للوطن والوفاء للمواطن،و مسؤول غضوب اذا انتهكت حرمة الغذاء والدواء والكساء ولعب الأطفال.
كان على الدوام في حرب مفتوحة مع الفاسدين والمفسدين،ويخوض حرباً ضروسا ضد حيان الفساد،و لوبيات الإفساد،ومجموعة المتنفذين و أبنائهم ومن لف لفهم من نواب و مسؤوليين كبار.من هذا المنطلق كانت المهمة ثقيلة ومزعجة ومتعبة لذلك فهي بحاجة لمقاتل جسور،قوي الشكيمة،شجاع غير هياب.فكان الحيدر لها،وهو سليل الفرسان الأقوياء الذين يمتطون صهوة الخطر،لإحقاق الحق ودرء الظلم .
منذ صرخة الدكتور المرحوم عبد الرحيم ملحس،بان البلد قد تحولت إلى مكب للأغذية و الأدوية الفاسدة والخروقات لم تتوقف.خروقات ضحيتها المواطن الذي دفع فاتورة ضخمة من صحته وماله ثمناً لفساد الفاسدين من مسؤوليين،وتجار جشعين تجردوا من دينهم وضمائرهم ،وكانت العقابيل كارثية حيث انعكست سلبا بأمراض مستعصية،هذه فوق انها خيانة للوظيفة والشرف المهني هي خيانة وطنية لأنها قتل عن طريق الغذاء المسرطن والدواء المزور.في حين تلجأ الدول المتقدمة الى الطب الوقائي لحماية مواطنيها وتطويق المرض،من اجل تخفيض كلفة الفاتورة الدوائية.
الدكتور حيدر اصبح قدوة في مؤسسته،فهو اول من يصل المؤسسة و اخر من يغادرها لان العمل امانة استودعها الله في ذمة العاملين وخاصة القياديين.ولقد اصبح محط اعجاب واعتزاز جميع الاردنيين في محاربته للفساد،وحفاظه على حياة الاخرين.
هذا الاردني الباسل استطاع بفطرته النقية وساعديه القويتين ان يغربل ما يدخل البلاد ويفرز بين الغث والسمين والطيب والخبيث والفاسد والصالح الذي ينفع الناس،ضاربا بعرض الحائط بكل بهارج الدنيا وزخرفها من مال وجاه ورياسة كانت وزارية ام نيابية،رافضاً ان يصنع من وظيفته قنطرة للعبور،بالمقابل ابلى بلاءً حسنا في الدفاع عن الجبهة الغذائية والصحية والاخلاق المهنية.
هذا الاصيل هو احد حملة الهّم الوطني وحماية المستهلك،والتصدي للغش والخداع و الاثراء السريع على حساب حياة الاخرين.ففي هذه العجالة،هذه المقالة، لا نستطيع تلخيص تاريخ هذا العروبي الباسل،والوطني الشجاع حين رفض ان يتلقى مكالمة من السفير الاسرائيلي رغم تدخلات وزير الخارجية ناصر جودة.
كذلك لا نستطيع احصاء انجازاته غير القابلة للاحصاء اصلا،فالدكتور الزبن اوقف شحنة العاب للاطفال مسرطنة رغم التدخلات الشديدة الضاغطة من اكابر القوم ورفض دخولها للاردن.كذلك رفض اسطوانات الغاز الهندية القاتلة التي كانت تعاني من خلل تصنيعي والتي كانت ستكون قنابل موقوتة في بيوت المواطنيين.وكلنا نتذكر كيف اتلف كميات كبيرة من الدجاج و الهمبرغر لاحد المطاعم الشهيرة الذي ضربه الفساد والعفن من سوء التخزين حيث اصبح غير صالح للاستهلاك البشري،ونذكر حديد التسليح المستورد غير المطابق للمواصفات،وماركات الساعات والعطور و الأدوية المزورة.
نختم بالقول:أن الدكتور حيدر نموذج رائع في الوطنية والغيرية والنزاهة والشجاعة الأخلاقية و الأدبية.وهو جندي غيور يقف على اخطر ثغور الوطن المُبتلى بالكثير من الفاسدين وتجار الموت،ولا شك انه صاحب ضمير حي وحس وطني عال،وذكاء مفرط،استطاع كشف الاعيب الفاسدين في التحايل على القانون،وشل ايديهم.
هذا النموذج الوطني يستحق الاحترام والاهتمام وترفع له القبعات،ونقول لشلة الفاسدين والحرامية :ذهب من ثبت على المبادىء واوفى بالعهد : ربح البيع يا حيدر، ربح البيع يا حيدر.