-

مانشيت

تاريخ النشر - 22-09-2017 12:36 AM     عدد المشاهدات 304    | عدد التعليقات 0

توسعة مركز الحسين للسرطان .. إنجاز وطني

الهاشمية نيوز - يعد إفتتاح التوسعة الجديدة لمركز الحسين للسرطان الاسبوع الماضي انجازاً وطنياً وطبياً بامتياز ويضاعف الطاقة الاستيعابية للمركز الى 350 سريراً بزيادة قدرها (179) سريرا.
ومن المتوقع أن يضاعف المبنى الجديد الطاقة الإستعابية للمركز لتصل الى أكثر من 7000 مريض جديد مقارنة بـ( 3800 ) مريض حاليا.
الى ذلك تكشف أرقام المنظمات الدولية ان أعداد مرضى السرطان ستتضاعف محليا وعالميا عام 2030 وستكون النسبة الكبرى من هذه الزيادة من نصيب الدول النامية ومنها الاردن .
إذ يبلغ إجمالي عدد حالات السرطان الجديدة بين الأردنيين في المملكة (5400) حالة جديدة وأكثر من ثلاثة آلاف حالة تقصد الأردن من الدول العربية لتلقي العلاج فيما يستقبل مركز الحسين للسرطان ( 3800 ) مريض سنويا منهم 70% من الأردنيين و30% من غير الأردنيين.
وبسبب ارتفاع أعداد المصابين بالسرطان وتوقع زيادة هذه الأعداد في المستقبل القريب اتخذت إدارة المركز عام 2011 قرارا بالبناء وأنشئت التوسعة الجديدة لمواجهة الحالات الجديدة ورفع الطاقة الاستيعابية للمركز لاستقبال المرضى الجدد من الأردنيين والعرب بحسب مدير عام المركز الدكتور عاصم منصور .
وبين منصور ان أعداد الإصابات بالسرطان مرشحة للزيادة بسبب الزيادة الطبيعية لأعداد السكان) وارتفاع معدل العمر حيث ان مرض السرطان هو مرض كبار السن حيث سيصل معدل متوسط الأعمار سنة 2030 (78 سنة) وهو حاليا( 73 )سنة.
فالإصابة بالسرطان مرتبطة طرديا بتقدم العمر. رغم أنه يصيب كل الأعمار إذ ان( 50% ) من السرطانات تحدث بعد سن 60 سنة .إضافة إلى ما طرأ على حياتنا من أساليب حياة جديدة: مثل قلة الحركة، والتدخين وزيادة الوزن وجميع هذه الأسباب مجتمعة ستزيد من أعداد ونسب الإصابة بالسرطان مستقبلا.
واضاف «فكانت الحاجة ملحّة للتوسعة لان البنية التحتية الموجودة حالياً لرعاية مرضى السرطان في الأردن لن تكون كافية لعلاج المرضى خلال العقد القادم. فحالات الإصابة بالسرطان بازدياد، وبحلول عام 2020 يتوقع أن تزداد هذه الحالات بمعدلات تفوق معدل النمو السكاني. إضافة إلى الأعداد المتزايدة من مرضى السرطان القادمين من دول الخليج، يأتون إلى الأردن طلباً للعلاج في مركز الحسين للسرطان نظراً لتميزه الطبي والتكلفة العلاجية مقارنة بدول الجوار، والتشابه الثقافي واللغوي». ويستقبل مركز الحسين للسرطان العديد من المرضى الأقل حظاً من البلاد التي تواجه صراعات سياسية مثل: فلسطين والعراق وسوريا واليمن والسودان، والذين لن يتمكنوا من الحصول على العلاج اللازم لإنقاذ حياتهم في أي مكان آخر.
و تتكون التوسعة البالغ تكلفتها ( 138 ) مليون دينار وفقا للدكتور منصور من برجين أحدهما مخصص للمرضى الذين يتطلب وضعهم الصحي الإقامة في المركز والآخر عبارة عن مبنى للعيادات الخارجية لاستقبال ومتابعة المرضى والمراجعين حيث تشكل مساحة التوسعة الجديدة (108700) مترا مربعا وهي أربعة أضعاف مساحة المركز الحالي البالغة (24000) متر مربع .
واحدى البرجين هو برج الملك سلمان بن عبد العزيز الخاص بالمرضى المقيمين يضم ( 179 ) سريراً جميعها غرف فردية مما يضاعف الطاقة الاستيعابية للمركز الى 350 سريراً واربعةعشر طابقاً منها طابق مخصص لعلاج أمراض الأطفال، واخر لزراعة نخاع العظم، واخر للجراحة، وطابق للأشعة العلاجية والتشخيصية الذي يضم جهازي مسارع خطي للمعالجة بالأشعة من أحدث ما توصل اليه العلم في هذا المجال، مما يرفع عدد هذه الأجهزة في المركز الى ستة أجهزة.
وبين ان التوسعة الجديدة تضم سبع غرف للعمليات مزودة بأحدث الأجهزة والمعدات الطبية مما سيسمح بمضاعفة عدد العمليات منها معدات حديثة خاص بجراحة الدماغ بما فيها جهاز متطور للملاحة يستخدم في العمليات الخاصة بإزالة الأورام الدماغية سيسهم في تحقيق نتائج افضل لدى استئصال اورام الدماغ دون إحداث اضرار بالمنطقة المحيطة بموقع الورم.
أما قسم زراعة النخاع العظم سيسمح بمضاعفة عدد حالات زراعة نخاع العظم من (100) عملية في السنة الواحدة لتصل الى ( 200) حالة.
أما البرج الثاني والذي يحمل اسم الشيخ خليفة بن زايد فهو مخصص للعيادات الخارجية ويضم طوابق مخصصة لفئات معينة من المرضى مثل عيادات أورام النساء وعيادات الأطفال وعيادات زراعة نخاع العظم بحيث يجتمع كل ما يتعلق بهذه التخصصات في مكان واحد بهدف تخفيف الاجراءات وعبء التنقل على المرضى المتعبين بين الأقسام المختلفة.
ومن مرافق هذا البرج احتوائه على مركز خالد شومان للتعليم والتدريب وهذا المركز سيمثل الوجهة الأكبر على مستوى المنطقة للمتدربين في مجال علاج السرطان والعناية بمرضى السرطان بحيث سيعمل على تحقيق رؤيا مركز الحسين للسرطان في رفد مؤسسات الوطن والدول العربية بطاقات شبابية جديدة مدربة وعلى درجة عالية من المهنية في هذا المجال.
أما الطابق التاسع من المبنى فهو المخصص لمختبر الجينيوم التطبيقي بالإضافة الى مختبر للخلايا الجذعية وبنك لتخزين الحبل السري الذي يعد أول بنك عام في هذا المجال.
يشار الى ان نسب الشفاء تتجاوز في حالة اكتشاف المرض في المراحل المبكرة 80% لجميع السرطانات و20% فقط في حالة اكتشافه بمرحلة متأخرة اما عن نسب الشفاء للاطفال فقد فاقت 90% في حالات سرطان الدم تحديدا وبشكل عام تفوق 70% في جميع السرطانات.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :