-

عربي دولي

تاريخ النشر - 12-08-2026 12:13 PM     عدد المشاهدات 27    | عدد التعليقات 0

نتنياهو: أرضنا وستبقى لنا دائما .. كيف رد مغردون على تصريحاته؟

الهاشمية نيوز - أثارت تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، موجة واسعة من الاستنكار وردود الفعل الغاضبة، إثر ربطه السيطرة الإسرائيلية على الجولان المحتل بروايات دينية وتاريخية مزعومة، وذلك في أعقاب إعلان كولومبيا اعترافها بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل.
وظهر نتنياهو في مقطع مصور، معربا عن امتنانه بعد إعلان الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل، مستخدماً عبارات مثل: "أرضنا وستبقى لنا دائما" ومبررا ذلك بالقول: "لنا جذور هنا منذ أيام مدن الملجأ التي خصصها النبي موسى".
هذا الطرح قوبل برفض قاطع وتفنيد تاريخي وديني واسع، إذ أشار باحثون ومتابعون إلى أن الرواية التوراتية والتاريخية تؤكد أن ارتباط النبي موسى (عليه السلام) بأجداده يعود لأرض كنعان (فلسطين).
في حين وُلد -بحسب بعض المتابعين- ونشأ في مصر، ولم يكن مروره بمنطقة الجولان سوى محطة عسكرية وجغرافية عابرة أواخر أيامه قبيل وفاته قرب جبل نيبو في الأردن، بعيدا عن أي جذور استيطانية مزعومة.
وتركزت ردود الفعل على تفكيك هذا الخطاب وتفنيده من عدة زوايا رئيسية: أولاها تفنيد الأساطير التاريخية، إذ أكدت الردود أن اللجوء إلى الروايات الدينية والأساطير يأتي عجزا من المحتل عن إثبات حقه بالطرق القانونية الدولية، محذرة من خطورة اختراع روايات جديدة لتبرير التوسع واغتصاب أراضي الآخرين.
وشددت الأصوات المعارضة على أن هضبة الجولان أرض سورية محتلة وفقا للقوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم (497) الذي يعتبر كل إجراءات الاحتلال فيها "لاغية وباطلة وغير ذات أثر قانوني".
وأجمع متابعون على أن السيادة على الأرض تُبنى بلغة أبنائها الأصليين وشرعية القانون الدولي، مؤكدين أن رفع أعلام الاحتلال أو محاولات ترميم الآثار واجتزاء التاريخ لن تمنح شرعية لغاصب، وأن الاحتلال مهما طال أمره يظل باطلا وستبقى الأرض لأصحابها الحقيقيين.
وحذر آخرون من تبرير تل أبيب احتلالها الأراضي العربية عن طريق الروايات الدينية قائلين: "حديث نتنياهو لا يترك مساحة كبيرة للتأويل، فهو يربط المطالبة الإسرائيلية بالجولان برواية دينية وتاريخية، ويؤكد في الوقت نفسه رفضه أي حديث عن التخلي عن الهضبة".
وأدانت سوريا وقطر والسعودية والعراق ومصر وجامعة الدول العربية -أمس الثلاثاء- اعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية المحتلة، معتبرين إياه انتهاكا صارخا لميثاق الأمم المتحدة والقرارات التي تعتبر الجولان أرضا سورية محتلة.
مرتفعات الجولان منطقة جغرافية في جنوب غرب سوريا، احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967، ثم ضمتها رسميا عام 1981، وتصنفها الأمم المتحدة "أراضي عربية محتلة نتيجة لأعمال عدوانية".



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :