-

اقتصاد

تاريخ النشر - 05-07-2026 03:42 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

موجات الحر في أوروبا تنعش آمال صادرات أجهزة التكييف التركية

الهاشمية نيوز - أدت موجة الحر الشديدة في أوروبا إلى نفاد مخزون أجهزة التكييف في العديد من الدول أولها فرنسا وألمانيا، مما دفع الشركات الأوروبية إلى التوجه إلى تركيا لتأمين الإمدادات.
وشهد السوق التركي أيضا حركة نشطة، حيث ارتفعت طلبات تركيب أجهزة التكييف في يونيو بنسبة 140%، بينما زادت طلبات إعادة تعبئة غاز التبريد بنسبة 243%.
وتسببت موجة الحر الشديدة التي اجتاحت أوروبا وأُطلق عليها اسم "حر التنين" في أزمة كبيرة في قطاع التكييف. ووفقا لتصريح المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، فقد لقي أكثر من 1300 شخص حتفهم بسبب الحر الشديد منذ 21 يونيو.
ومع ارتفاع درجات الحرارة، بلغ الطلب على أجهزة التكييف في أوروبا مستويات قياسية، وأدى نفاد المخزونات الحالية في وقت قصير إلى دفع فرنسا وألمانيا للبحث عن موردين جدد.
ووفقا للمعلومات التي نقلتها صحيفة "تركيا" عن مصادر في القطاع، وبسبب محدودية إنتاج أنظمة التكييف في أوروبا، أصبحت تركيا مركزا حيويا للإمداد في حالات الطلب المفاجئ.
وأشار ممثلو القطاع إلى أن الشركات الأوروبية التي نفدت مخزوناتها تتواصل مع المصنعين الأتراك وتطلب منهم "إرسال كل ما لديكم من مخزون".
وأُفيد بأن الطلبات الحالية بأرقام مزدوجة، ولكن إذا استمرت موجة الحر، فقد يصل الطلب إلى مئات الآلاف من الوحدات.
وإلى جانب أجهزة التكييف، تشهد طلبات المراوح وأجهزة التهوية أيضا زيادة ملحوظة.
وفي إنجلترا، حيث لا يوجد تكييف سوى في 7% من المنازل، ارتفعت طلبات التركيب بنسبة 283% في مايو وبنسبة 340% في يونيو.
أما في إسبانيا، حيث تبلغ نسبة استخدام أجهزة التكييف حوالي 40%، فقد شهد المواطنون طلبا كثيفا لتجديد أنظمتهم الحالية وتركيب أجهزة جديدة في أماكن إضافية.
وسجلت طلبات التركيب في يونيو زيادة بنسبة 373% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وهي أعلى نسبة ارتفاع في القارة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :