-

مانشيت

تاريخ النشر - 29-06-2026 09:06 AM     عدد المشاهدات 9    | عدد التعليقات 0

الموت يحاصر الناجين تحت الأنقاض من زلزال فنزويلا

الهاشمية نيوز - سابقت فرق الإنقاذ الزمن يوم الأحد للبحث عن ​المزيد من الناجين من الزلزالين ‌القويين اللذين ضربا فنزويلا هذا الأسبوع، في حين اقترب عدد القتلى جراء ​الزلزالين المتتاليين اللذين وقعا يوم ​الأربعاء من 1500 شخص.
وتوافدت فرق الإنقاذ ⁠الأجنبية على ولاية لا جوايرا، ​وهي الولاية الأكثر تضررا في بلد ​غارق منذ فترة طويلة في أزمة سياسية واقتصادية عميقة.
وانهارت عشرات المباني لتتحول ​إلى أكوام من الرمل والأنقاض ​في هذه الولاية الساحلية التي تبعد بنحو 40 ‌كيلومترا ⁠من شمال كراكاس.
وقالت الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريجيز، بعد إعلانها تشكيل لجنة رئاسية ستحدد مدى صلاحية المباني ​للسكن “جهود الإنقاذ ​والانتشال ⁠مستمرة. تم اليوم (الأحد) انتشال أشخاص أحياء، ولذلك لن يتم ​تعليق العمليات. نتحلى دائما بالأمل”.
وأضافت ​بينما ⁠كانت محاطة بعدد من الوزراء إن ه تقرر تعليق الدراسة في ⁠المدارس ​لمدة أسبوع آخر، ​وأن إمدادات الكهرباء في لا جوايرا عادت بنسبة ​75 بالمئة.
ورغم مرور الأيام الأولى الحاسمة لعمليات الإنقاذ، نجحت فرق إنقاذ أميركية وفرنسية في انتشال رجل وابنه المراهق على قيد الحياة من تحت الأنقاض في مدينة كاراباييدا الساحلية، في مشهد أعاد الأمل بإمكان العثور على ناجين آخرين.
ولا يزال عشرات الآلاف في عداد المفقودين، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، التي حذرت من أن الحصيلة مرشحة للارتفاع، بينما يواجه المتضررون نقصا في المأوى والمياه والرعاية الصحية.
وأعلنت الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز أن 24 دولة أرسلت مئات الأطنان من المساعدات، إضافة إلى عشرات فرق الإنقاذ المزودة بكلاب مدربة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث وسط ظروف ميدانية بالغة الصعوبة.
وتفاقم الكارثة الأزمة الإنسانية والاقتصادية التي تعانيها فنزويلا منذ سنوات، في ظل تقديرات أممية تشير إلى أن الأضرار الناجمة عن الزلزالين بلغت نحو سبعة مليارات دولار، أي ما يعادل نحو 6% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :