-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 21-06-2026 07:31 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

من الذي أحرق محاصيل القمح في الأردن

الهاشمية نيوز - اندلع حريق هائل، اليوم الأحد، أدى إلى إتلاف مساحات واسعة من محاصيل القمح في المناطق الواقعة شرق مدينة إربد.
وفي ذات السياق هرعت الدفاع المدني إلى موقع الحادث للسيطرة على النيران ومنع امتدادها إلى الأراضي الزراعية المجاورة.
وقال مصدر مطلع لم ترد معلومات رسمية حول الأسباب التي أدت إلى نشوب الحريق، في حين تواصل الجهات المعنية عملياتها لتقييم حجم الخسائر المادية التي لحقت بالمزارعين في المنطقة.
الى ذلك أجرى النائب باسم الروابدة، عضو لجنة الزراعة في مجلس النواب، اتصالاً هاتفياً مساء اليوم مع وزير الزراعة صائب خريسات، لبحث أسباب حرائق المحاصيل الزراعية والإجراءات المتبعة للحد من هذه الحرائق التي تشكل تهديداً مباشراً للأمن الغذائي الوطني.
وأكد الروابدة خلال الاتصال ضرورة اتخاذ خطوات عاجلة للحد من تكرار حرائق القمح والشعير وحماية المزارعين من الخسائر المتزايدة، مطالباً الوزارة بالتسريع في منح المزارعين شهادات المنشأ، والعمل على زيادة عدد الموظفين في الصوامع لتسريع استلام المحاصيل الزراعية.
كما دعا إلى زيادة أعداد الحصادات في المحافظات التي تشهد مساحات واسعة من زراعة القمح والشعير، حتى لو اضطرت الوزارة إلى شراء حصادات جديدة لتلبية احتياجات الموسم الزراعي.
وشدد النائب على أهمية تعزيز التعاون مع مديرية الدفاع المدني من خلال تسيير آليات الإطفاء في المناطق الزراعية أو تمركزها بالقرب من الحقول، إلى جانب تنفيذ برامج توعوية للمزارعين حول إنشاء ممرات "خط النار" للحد من انتشار الحرائق.
وطالب أيضاً بإطلاق حملات توعية للمواطنين لعدم إشعال النيران أو التنزه بالقرب من المحاصيل الزراعية، إضافة إلى تسيير حملات رقابية وأمنية للحد من الممارسات التي تتسبب باندلاع الحرائق.
من جانبه، أكد وزير الزراعة متابعة هذه المطالب، مشيراً إلى أن الوزارة تنفذ عدداً من الإجراءات والخطط الهادفة إلى الحد من الأضرار الناجمة عن حرائق المحاصيل الزراعية وحماية الإنتاج الزراعي الوطني.
وللقمح وضع استثنائي في الأردن، فهو سلعة استراتيجية بالغة الأهمية، وهو الذي بوجوده وتأمينه يتحقق الأمن الغذائي وبغيابه ينعدم هذا الأمن، والخبز الذي يُصنع من القمح كان سبباً في إشعال شرارة انتفاضة شعبية كبرى في عام 1996 انتهت بالإطاحة بحكومة عبد الكريم الكباريتي وإنهاء الحياة السياسية لرئيس تلك الحكومة، ويومها تأكد أن الخبز أو القمح – أو كليهما- هو سلعة استراتيجية بالغة الحساسية عند الأردنيين.
الأردن ليس كاليفورنيا، التي اعتادت على حرائق الغابات، ومزارع القمح ليست غابات أصلاً حتى تلتهمها الحرائق الموسمية، ووسائل الإعلام تتحدث عن احتراق مئات الدونمات وليس مساحات محدودة، وهذا كله يُعزز شكوك الأردنيين، الذين يقولون إنها حرائق مفتعلة وليست عابرة، فضلاً عن أنها تأتي في ظل ظروف استثنائية غير مسبوقة، حيث يشهد الأردن موجة تحول غير مسبوقة في العادات الغذائية، بعد أن بات أغلب الناس على قناعة بأن نظامهم الغذائي مرتهن للشركات الأجنبية التي تبيعهم الطعام المعدل وراثياً، والمحتوي على المواد الكيماوية الضارة بالصحة، مقابل تحقيق هذه الشركات لمكاسب مالية ضخمة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :