-

صحة وجمال

تاريخ النشر - 18-06-2026 02:08 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

نظام الطيبات يشعل الجدل مجددا .. أطباء : مرضى تدهورت حالتهم بعد إيقاف الأدوية

الهاشمية نيوز - ما زالت وفاة الدكتور المصري ضياء الدين العوضي "صاحب نظام الطيبات" في أحد فنادق دبي يوم 19 أبريل 2026 موجة جدل واسعة على منصات التواصل، بين من ربط بين وفاته ونظامه الغذائي، وبين من تمسك بالتقارير الطبية الرسمية التي أكدت أن الوفاة طبيعية ولا شبهة جنائية فيها.التقرير الرسمي: جلطة قلبية مفاجئةحوادث المركبات
فيما أعلنت وزارة الخارجية المصرية بتاريخ 21 أبريل 2026 أن القنصلية المصرية في دبي تسلمت التقرير الطبي النهائي من السلطات الإماراتية، والذي أكد أن سبب الوفاة هو "جلطة مفاجئة في القلب أدت إلى توقف عضلة القلب بشكل مفاجئ" داخل مقر إقامته.وشدد البيان على عدم وجود أي شبهة جنائية، نافياً الشائعات التي روجت لاختفائه قسرياً أو اغتياله بسبب آرائه الطبية.ولتبديد الشكوك، تم نبش الجثمان وإعادة التشريح بحضور الطب الشرعي والنيابة وأسرة الفقيد، وأخذ عينات من التربة والجثمان للكشف عن أي سموم، قبل إعادة الدفن مجدداً. وأكد محاميه الثقة في تحقيقات النيابة.تقارير إعلامية نقلت لاحقاً أن تقرير الطب الشرعي أظهر وجود آثار كحول ومستقبلات لمادة الحشيش في عينة البول، وربطت ذلك بتسريع الأزمة القلبية الحادة في الشريان التاجي الأيسر، إلا أن البيان الرسمي تمسك بـ"وفاة طبيعية".من الشهرة إلى الشطب المهني
لم تكن الوفاة الحدث الوحيد الذي تصدر به اسم العوضي. فقبل أسابيع من رحيله، أصدرت نقابة الأطباء المصرية قراراً بشطب اسمه نهائياً من السجلات وسحب ترخيص مزاولة المهنة وإغلاق عيادته بقرار من وزارة الصحة.وجاء القرار بعد تحقيقات أثبتت نشره "معلومات طبية غير معتمدة علمياً"، منها دعوة مرضى السكري للتوقف عن الأنسولين وإنكار خطورة السرطان، ما اعتبرته النقابة تهديداً مباشراً للصحة العامة."نظام الطيبات".. بين مؤيدين ومعارضين
اشتهر العوضي بنظام "الطيبات" القائم على تقسيم الطعام إلى "طيبات" أطعمة نقية سهلة الهضم، و"خبائث" تسبب التهاب الأمعاء.أبرز قواعده: الأكل فقط عند الجوع والتوقف عند الشبع، منع البيض والحليب والدجاج والخضار الورقية والبقوليات، والسماح بالأرز والبطاطا واللحم والسمن البلدي.
وروج لفكرة أن الدهون الطبيعية ليست سبباً لانسداد الشرايين.النظام لاقى رواجاً واسعاً على السوشيال ميديا، لكنه قوبل برفض طبي واسع.
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام منع تداول أي محتوى له باعتباره "يضر الصحة العامة ويشكل خطراً مباشراً على المواطنين".أطباء باطنية حذروا من النظام، مؤكدين أنه تسبب بـ"وفيات مؤكدة لمرضى سكر نوع أول وأمراض مناعية وفشل كلوي"، وأن الانتظام عليه "يسبب الموت المفاجئ وجلطات القلب كما في حالة صاحب النظام نفسه".
كما تلقت نقابة الأطباء شكاوى لمرضى تدهورت حالتهم بعد إيقاف الأدوية بناء على نصيحته، منها طفل سكري دخل في غيبوبة، وزوجة طبيب توفيت بعد إيقاف علاج الذئبة الحمراء.مؤسسات طبية عالمية مثل هارفارد أكدت أن العلم لا يؤيد إلغاء مجموعات غذائية كاملة، وأن الأنظمة عالية الدهون المشبعة ترفع الكوليسترول الضار وتزيد خطر القلب.نهاية مثيرة للجدل
الجدل حول "نظام الطيبات" وعلاقته بوفاته لا يزال مستمراً على مواقع التواصل.ويؤكد الأطباء أن أي نظام غذائي أو إيقاف دواء لأمراض مزمنة يجب أن يتم تحت إشراف طبي مباشر، حفاظاً على سلامة المرضى.
في المملكة المغربية، تحول نظام "الطيبات" خلال وقت قصير إلى ظاهرة رقمية واسعة، إذ أعاد كثير من المستخدمين نشر فيديوهات العوضي وتبنوا مبادئه، وذهب بعضهم إلى حد التشكيك في علاجاتهم الطبية التقليدية.
صحيفة "لو ماتان" رصدت شهادات متزايدة على وسائل التواصل عن "تأثيرات مذهلة" للحمية، مقابل صعوبة يواجهها الأطباء والمتخصصون في جعل خطابهم العلمي يلقى صدى مشابها لدى الجمهور.
وفي السعودية، أصدرت وزارة الصحة تحذيرا واضحا من اتباع الادعاءات العلاجية المتداولة حول "حمية الطيبات"، مؤكدة أنه "لا توجد أدلة علمية كافية تدعم استخدامها بديلا للعلاجات الموصوفة طبيا". جاء التحذير بعد رصد حالات لمرضى السكري غيروا جرعات أدويتهم أو أوقفوها اعتمادا على نصائح من الإنترنت، مما أدى إلى دخول بعضهم إلى العناية المركزة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :