-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 09-05-2026 01:36 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

شاهد بالفيديو .. " زامور خطر اقتصادي" من شاحنات سورية عبرت حدود التنف العراقية بدلا من الحدود الأردنية

الهاشمية نيوز -

محرر الشؤون المحلية

أثار فيديو متداول على نطاق واسع لشاحنات سورية محمّلة بالأغنام وهي تسلك طريقها نحو العراق، بدلاً من المرور عبر الأراضي الأردنية باتجاه السعودية، موجة جدل واسعة وتساؤلات حادة في الشارع الأردني حول واقع حركة الترانزيت على المعابر الحدودية، وما إذا كانت هناك كلف مالية أو إجراءات إدارية باتت تدفع فعلياً إلى تحويل مسارات التجارة بعيداً عن الأردن.

ويظهر في الفيديو بحسب متداوليه توجه الشاحنات إلى مسارات بديلة عبر العراق، في خطوة يعتبرها مراقبون مؤشراً بالغ الخطورة على تراجع تنافسية الأردن كممر تجاري إقليمي، في وقت يشكل فيه قطاع النقل والترانزيت أحد أهم مصادر الدخل غير المباشر المرتبطة بالاقتصاد الوطني.

وفي ظل هذا الجدل، تتصاعد تساؤلات شعبية وإعلامية حادة حول طبيعة الرسوم والبدلات المفروضة على الشاحنات، وما يُثار بشأن وجود كلف غير واضحة أو غير موثقة تؤثر على قرارات شركات النقل في اختيار طرق بديلة، الأمر الذي يفتح الباب أمام مطالبات صريحة للحكومة بتوضيح الحقائق كاملة دون تأخير أو تجميل للواقع.

ويؤكد خبراء في قطاع النقل أن أي تراجع في استخدام الممر الأردني لا يعني خسارة رسوم عبور فقط، بل خسارة سلسلة اقتصادية كاملة تشمل المحروقات، والخدمات اللوجستية، والصيانة، وسلاسل الإمداد المرتبطة بحركة الشحن، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول إدارة هذا الملف الحيوي.

في المقابل، يرى مواطنون ومتابعون أن استمرار الغموض في هذا الملف بات غير مقبول، خصوصاً مع تزايد الحديث عن عراقيل أو كلف إضافية غير معلنة، مؤكدين أن الأردن لا يحتمل خسارة موقعه اللوجستي الإقليمي نتيجة سياسات غير واضحة أو إجراءات غير مفهومة.

ويطرح الشارع الأردني اليوم سؤالاً مباشراً وصريحاً على الحكومة والجهات الرقابية:
ما الذي يجري فعلياً على المعابر الحدودية؟ ولماذا تتراجع حركة الترانزيت بشكل ملحوظ في وقت يُفترض أن يكون فيه الأردن بوابة عبور رئيسية في المنطقة؟

كما تتصاعد الدعوات لفتح ملف شامل وشفاف حول منظومة الرسوم والعبور، والتحقق من جميع الشكاوى المتداولة حول كلف غير رسمية أو إجراءات معقدة، مع التأكيد أن استمرار الصمت الرسمي لم يعد خياراً، وأن حماية سمعة الأردن الاقتصادية تتطلب إجابات واضحة لا بيانات عامة.

في خلفية هذا الجدل، كانت قد انتشرت خلال الفترة الماضية وثائق وتقارير متداولة إعلامياً تشير إلى توجه بعض مسارات النقل السورية نحو استخدام معبر التنف كبديل عن المرور عبر الأراضي الأردنية، وذلك بعد فرض مبلغ 60 دولاراً على كل رأس غنم يدخل عبر الحدود الأردنية دون إيصالات رسمية موثقة.

وأثارت هذه المعلومات نقاشاً واسعاً حول انعكاساتها على موقع الأردن كممر ترانزيت إقليمي، خصوصاً في ظل ما يُتداول عن تغيّر مسارات التجارة البرية في المنطقة، وما قد يرافقه من إعادة توجيه لحركة الشحن بعيداً عن المعابر التقليدية.

ورغم غياب تأكيدات رسمية حاسمة بشأن حجم أو طبيعة هذا التحول، إلا أن تزايد تداول هذه المعلومات، إلى جانب الفيديوهات الأخيرة، يعيد وبقوة فتح ملف تنافسية المعابر الحدودية الأردنية، ويضع الجهات الرسمية أمام مسؤولية تقديم توضيحات دقيقة وشفافة، بعيداً عن التبريرات العامة، حول ما يجري فعلياً في واحد من أهم ملفات الاقتصاد الوطني.

لمشاهدة الفيديو اضغط هنا




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :