-
آخـر الاخـبار

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 14-04-2026 08:42 PM     عدد المشاهدات 211    | عدد التعليقات 0

وداع المكان وبداية الفكرة .. وزارة البيئة تعيد تعريف حضورها بمقرها الجديد

الهاشمية نيوز - كتب محرر الشؤون المحلية
تودّع وزارة البيئة الأردنية موقعها في منطقة أم أذينة، أحد أكثر المواقع حيوية في قلب العاصمة عمّان، بعد سنوات من العمل الإداري والخدمي، لتبدأ مرحلة جديدة من مسيرتها المؤسسية بالانتقال إلى مقرها الحديث في القرية الملكية.

ويأتي هذا الانتقال بعد استكمال كافة الإجراءات والترتيبات اللوجستية والفنية، في خطوة تعكس توجه الوزارة نحو تطوير بيئة العمل وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، بما يتماشى مع متطلبات المرحلة المقبلة في العمل البيئي على المستوى الوطني.

المبنى الجديد، الواقع عند تقاطع مرج الحمام الجديد، لا يمثل مجرد انتقال جغرافي، بل يشكّل نقلة نوعية في فلسفة العمل داخل المؤسسات الحكومية ، حيث يتميّز بتصميم حديث يعكس روح الاستدامة والحداثة، ويواكب أفضل الممارسات في إدارة المؤسسات الحكومية، كما يوفّر بيئة عمل أكثر مرونة وتكاملاً، تسهم في رفع مستوى الإنتاجية وتحسين جودة الخدمات المقدّمة للمواطنين والشركاء.

ويُتوقع أن يسهم الموقع الجديد في تحسين تجربة المراجعين والزوار، من خلال مرافق متطورة ومساحات تنظيمية أكثر كفاءة، إضافة إلى تعزيز الصورة المؤسسية للوزارة أمام الرأي العام، بما يعكس التزامها بقضايا البيئة والتنمية المستدامة في الأردن.

ويحمل هذا الانتقال دلالات رمزية تتجاوز البعد الإداري، إذ يعكس حرص الوزارة على أن تكون نموذجاً يُحتذى به في تبنّي مفاهيم الحداثة البيئية، سواء على صعيد البنية التحتية أو آليات العمل، في وقت تتزايد فيه التحديات البيئية وتتطلب استجابات أكثر ابتكاراً وفعالية.

وبين وداع المكان القديم في أم أذينة، واستقبال المقر الجديد في القرية الملكية، تفتح وزارة البيئة صفحة جديدة عنوانها التطوير والتحديث، في مسار يهدف إلى ترسيخ مكانتها كمؤسسة رائدة في حماية البيئة وتعزيز استدامة الموارد في الأردن.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :