-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 10-04-2026 12:56 AM     عدد المشاهدات 47    | عدد التعليقات 0

اليوم الجمعة .. الأردنيون يوحّدون الصوت خلف الوطن والوصاية الهاشمية والمواقف الثابتة

الهاشمية نيوز - كتب محرر الشؤون المحلية
في عمّان، حين يتعلق الأمر بالوطن، تسقط كل الأسماء، ويبقى الأردن وحده في الواجهة، واليوم ، تتجه الأنظار إلى وسط البلد، حيث يلتقي الأردنيون في وقفة وطنية ، دعا إليها الأردنيون كافة من أحزاب سياسية ومن مختلف التوجهات، إلى جانب مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الشعبية، في مشهد لا يُقرأ كحدث عابر، بل كصورة تختصر معنى الدولة حين تتكلم بصوت شعبها.

هي ليست وقفة لفئة أو لون سياسي، بل لحظة وطنية خالصة، يقف فيها الأردنيون كما اعتادوا دائمًا: صفًا واحدًا، حين يكون الأردن حاضرًا في قلب المعادلة، وحين تكون القدس والمسجد الأقصى وكل القضايا العربية العادلة جزءًا من ضمير هذا الوطن.

في مشهد اليوم ، تتجدد حقيقة راسخة في الوجدان الأردني: أن قوة الموقف لا تُستورد، بل تُصنع هنا، من تماسك الداخل، ومن وحدة الأردنيين، ومن التفافهم حول دولتهم وقيادتهم، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين، التي رسخت أن الأردن حين يضع نفسه أولًا، لا ينكفئ عن قضاياه، بل يصبح أكثر حضورًا وتأثيرًا في محيطه.

فالوقفة المرتقبة لا تقف عند حدود التضامن مع القدس، رغم مكانتها المركزية، بل تمتد لتؤكد أن الأردن كان وسيبقى في مقدمة الداعمين للقضايا العربية، حاضرًا في الموقف، ثابتًا في البوصلة، لا يتراجع عن مسؤولياته، ولا يتخلى عن التزامه الأخلاقي والتاريخي.

ومن عمّان، التي لم تكن يومًا مدينة محايدة أمام القضايا الكبرى، يخرج الصوت غدًا ليقول إن هذا البلد، بكل مكوناته، يعرف تمامًا أين يقف، ويعرف أن وحدته ليست تفصيلًا، بل هي سر قوته، ومصدر حضوره، وأساس تأثيره.

وفي لحظة كهذه، لا تُقال الشعارات بقدر ما تُصنع المعاني:أن الأردن حين يتقدم، تصطف خلفه القضايا كلها، ويعلو صوت واحد لا غيره: صوت الوطن.

جدير بالذكر أن عدد من المسؤولين والدبلوماسيين بجهود الأردن المتواصلة بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، مؤكدين أن التحرك الأردني الدؤوب، في إطار الوصاية الهاشمية، كان له دور محوري في إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين بعد فترة إغلاق استمرت لأكثر من 40 يومًا.

ومن المقرر أن تُقام الوقفة بعد صلاة الجمعة في وسط البلد، وسط مشاركة واسعة من الأردنيين ، تعكس التفاف الشعب خلف الوطن والقائد ، وتؤكد أن الأردنيين، حين يجتمعون، لا يختلفون على البوصلة، بل يتفقون على الأردن أولًا، وقضية الأردن الأولى فلسطين ومنه إلى كل قضية لا تحتمل التراجع.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :