-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 01-04-2026 02:23 PM     عدد المشاهدات 10    | عدد التعليقات 0

مفاجئة قد تقلب المنطقة .. الإمارات تتخذ أخطر قرارتها وتتجهز للمواجهة

الهاشمية نيوز - أفادت مصادر عربية لصحيفة وول ستريت جورنال أن الإمارات العربية المتحدة تستعد لمساعدة الولايات المتحدة وحلفائها الآخرين على فتح مضيق هرمز بالقوة، الأمر الذي سيجعلها أول دولة في الخليج العربي تنضم إلى الحرب كطرف محارب.
بحسب التقرير، تسعى الإمارات إلى الترويج لقرار في مجلس الأمن الدولي يُجيز مثل هذا الإجراء.
الإمارات التي كان لها نصيب الأسد من الهجمات الإيرانية التي استهدفت أراضيها ومنشئاتها بالعشرات من الصواريخ والمسيرات
وصرح مسؤول في الدولة بأن دبلوماسييها حثوا الولايات المتحدة والقوى العسكرية في أوروبا وآسيا على تشكيل تحالف لفتح المضيق بالقوة؛ وأضاف أن النظام الإيراني يعتقد أنه يقاتل من أجل بقائه، وهو مستعد لإسقاط الاقتصاد العالمي معه عبر خنق المضيق.
وقال مسؤول إماراتي إن بلاده تدرس بنشاط كيفية القيام بدور عسكري في تأمين المضيق، بما في ذلك جهود المساعدة في تطهيره من الألغام وتقديم خدمات دعم أخرى. وذكر التقرير أيضاً أن أبوظبي دعت الولايات المتحدة إلى احتلال جزر في هذا الممر المائي الاستراتيجي ، بما في ذلك جزيرة أبو موسى التي تسيطر عليها إيران منذ نصف قرن وتطالب بها الإمارات .
وأكدت وزارة الخارجية الإماراتية وجود "إجماع عالمي واسع النطاق على ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز".
أدت الهجمات الإيرانية إلى انخفاض حركة النقل الجوي والسياحة في الإمارات، وتضرر سوق العقارات، وتسببت في موجة من الإجازات القسرية وتسريح العمال. كما أنها هددت الميزة التنافسية الأساسية للبلاد: كونها واحة سلام في منطقة مضطربة. إضافة إلى ذلك، يُعد مضيق هرمز شريان حياة لصادرات الطاقة الإماراتية، وقطاع الشحن البحري، وقطاع الغذاء.
تمتلك الإمارات العربية المتحدة قواعد عسكرية، وميناءً في جبل علي، وموقعاً استراتيجياً قرب مدخل مضيق هرمز، ما يجعلها مواقع مثالية لانطلاق عملية عسكرية بقيادة الولايات المتحدة للاستيلاء على جزر أو مرافقة ناقلات النفط التجارية عبر المضيق.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :