-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 25-03-2026 12:55 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

صور الفوانيس والبوابير تغزو منصات التواصل في الاردن

الهاشمية نيوز - غزت صور "الفوانيس والشنبر والبوابير" منصات التواصل الاجتماعي كجزء من دعوات استباقية لتوفير الطاقة والتحوط لأي طارئ قد يمس سلاسل التوريد أو التيار الكهربائي.
اتساع رقعة الحرب دفع بالكثيرين للتفكير في بدائل تقليدية للإضاءة والطهي، مؤكدين أن استذكار "أدوات الأجداد" لم يعد من باب الترف أو الحنين، بل كخطة طوارئ منزلية فرضتها الظروف السياسية المتسارعة في المنطقة.
و شهدت منصات التواصل الاجتماعي تداولا واسعا لنصائح حول كيفية صيانة "البوابير" القديمة وتخزين "الشنبر" الخاص بالفوانيس، وسط دعوات لتخفيف الاعتماد الكلي على الطاقة الكهربائية والأنظمة الحديثة التي قد تتأثر في حال انقطع التيار الكهربائي.
وبحسب ما رصد اعتبر نشطاء أن هذه الموجة تعكس وعي الشارع الأردني بحجم التحديات المحيطة، حيث اعتبر ناشطون أن العودة لهذه الأدوات هي رسالة استعداد للتعايش مع أقسى الظروف، تماماً كما فعلت الأجيال السابقة في الأزمات التاريخية الكبرى.
وأردفوا أن الحديث عن "أمن الطاقة" بات يتصدر المجالس والصفحات الشخصية، مما دفع البعض للبحث في الأسواق الشعبية عن هذه المقتنيات التي كانت مهملة لسنوات، وسط ارتفاع ملحوظ في الطلب عليها كإجراء احترازي.
وأوضحوا أن المشهد العام على "السوشيال ميديا" يمزج بين التوعية بضرورة ترشيد الاستهلاك وبين التحذير من تداعيات أي مواجهة مباشرة في الإقليم قد تؤثر على مسارات الطاقة العالمية وأسعار المشتقات النفطية محلياً.
وزادوا في حديثهم أن الحالة الراهنة تستدعي تكاتف الجهود الشعبية والرسمية لضمان استقرار الجبهة الداخلية، معتبرين أن "الفانوس والبابور" أصبحا اليوم رموزاً للاكتفاء الذاتي والحيطة في وجه التهديدات الخارجية التي تعصف بالمنطقة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :