تاريخ النشر - 24-03-2026 12:33 PM عدد المشاهدات 8 | عدد التعليقات 0
الأردنيون يتجهون للبابور والشموع .. ما الذي يحدث في الأسواق؟

الهاشمية نيوز - تشهد الاسواق الاردنية في مختلف المناطق حركة شراء لافتة من قبل المواطنين والمقيمين، تركزت على اقتناء ادوات تقليدية وقديمة مخصصة للاستخدامات المنزلية، في مشهد يعكس حالة من الاستعداد المسبق لاي ظروف طارئة.
واتجه عدد من المواطنين الى شراء بابورات الكاز، الى جانب المصابيح بمختلف انواعها، سواء التي تعمل بوسائل تقليدية او تلك المعتمدة على الكهرباء المشحونة، اضافة الى الشموع المنزلية.
ولم يقتصر الطلب على وسائل الانارة فقط، بل شمل ايضا اجهزة تخزين الطاقة للهواتف المحمولة باور بانك، الى جانب البطاريات العادية، في ظل تزايد الاهتمام بتامين مصادر بديلة للطاقة.
كما شهدت الأسواق إقبال مواطنين على شراء الطحين والمعلبات والبقوليات الجافة والجميد وغيرها من المواد التموينية الأساسية القابلة للتخزين لفترات طويلة.
وجاء هذا الاقبال بالتزامن مع تطورات اقليمية متسارعة، وتهديدات ايرانية باستهداف منشات توليد الكهرباء والطاقة في المنطقة، ما دفع العديد من المواطنين الى اتخاذ اجراءات احترازية تحسبا لاي انقطاع محتمل.
الى ذلك أكد وزير الطاقة والثروة المعدنية صالح الخرابشة، إن المملكة تمتلك مخزوناً مخصصاً لتوليد الطاقة الكهربائية يكفي لنحو شهر في حال انقطاع الإمدادات، إلى جانب مخزون استراتيجي يتراوح بين 30 و60 يوماً بحسب نوع المشتقات النفطية.
وبيّن الخرابشة خلال تصريحات إذاعية أن المخزون الاستراتيجي للمملكة لم يتم استخدامه حتى الآن، وهو مخصص للحالات الطارئة مثل تعطل سلاسل التوريد، مشيراً إلى الأوضاع في الأردن مطمئنة، وقطاع الطاقة يعمل وفق خطط مدروسة تضمن استمرارية التزويد.
وأوضح أن الأردن يتعامل منذ بداية الأزمة وفق خطط طوارئ وسيناريوهات متعددة سواء فيما يتعلق بالوقود المستخدم لتوليد الكهرباء أو بباقي القطاعات، مؤكداً على أن سلاسل التزويد مستمرة وفق العطاءات طويلة الأمد، تزويد محطات توليد الكهرباء بالمخزون يجري بشكل طبيعي.
ولفت إلى أن تكلفة الغاز المستخدم لتوليد الكهرباء قبل الأحداث كانت تبلغ نحو 7 دولارات للمليون وحدة حرارية بريطانية، إلا أن الأحداث دفعت الحكومة لاستخدام الغاز الطبيعي المسال الذي ارتفع سعره عالمياً إلى نحو 28 دولاراً، أي ما يقارب أربعة أضعاف السعر.
وأضاف الخرابشة وفقا لبيان للوزارة أنه نتيجة الأوضاع تم اللجوء إلى استخدام زيت الوقود في بعض المحطات، مثل محطة العقبة الحرارية، إلى جانب استخدام الديزل عند ارتفاع الطلب على الكهرباء.
وأوضح أن الكلفة الإضافية التي تتحملها الخزينة يومياً في قطاع الطاقة نتيجة استمرار الحرب تتراوح بين 2.5 و3 ملايين دينار، تبعاً لمستويات الطلب.
وشدّد الخرابشة على أن خيار الفصل المبرمج للتيار الكهربائي غير مطروح في الوقت الحالي، في ظل استمرارعمل سلاسل التوريد، لافتاً إلى أن خطط الطوارئ تتضمن إجراءات محددة سيتم تطبيقها في حال حدوث أي خلل.
وحول أسعار المحروقات لشهر نيسان المقبل، أكد الخرابشة أن الأسعار عاليماً شهدت ارتفاعاً ملحوظاً وصلت إلى نحو 100 دولار للبرميل، مبيناً أن لجنة تسعير المشتقات النفطية سوف تعقد اجتماعها نهاية الشهر الجاري لدراسة الأسعار العالمية وتحديد الأسعار محلياً وفقاً للمعطيات، منوهاً إلى أن الحكومة ستبذل كل جهدها للتخفيف عن المواطنين.
وقال الحرس الثوري الإيراني في بيان امس الاثنين، إن إيران سترد على أي هجوم يستهدف قطاع الكهرباء لديها من خلال استهداف محطات توليد الكهرباء الإسرائيلية، وكذلك المحطات التي تزود القواعد الأميركية بالكهرباء في دول المنطقة.