تاريخ النشر - 21-03-2026 08:04 PM عدد المشاهدات 11 | عدد التعليقات 0
تزرع في الأغوار أم في مضيق هرمز؟ منصات الأردنيين تسأل عن لغز سعر البندورة

الهاشمية نيوز - إخترع الأردنيون بصيغة ساخرة عدة وسائل وطرق عبر منصات التواصل الإجتماعي للإعتراض على إرتفاع أسعار الخضروات مؤخرا وتحديدا على سلعة البندورة التي تضاعف سعرها في الأسواق وقلت كمياتها بسبب تصدير الخضروات لبعض دول الخليج وتحديدا للسعودية.
على منصات فيسبوك ومجموعات واتس أب نشاط اضافي في إظهار الإبتهاج والإحتفال بسلعة او منتج البندورة الزراعي والذي يزرع بكثافة في منطقة الأغوار وحتى في الحدائق المنزلية والحواكير.
عبد الرحيم الجلاد وعبر فيسبوك حاول تذكير الجميع بان إزدراء الأردنيين لمادة البندورة وعدم الإهتمام بها يحتاج العقاب.
احد الفيديوهات الاكثر تداولا ذلك الذي يظهر فيه مواطن من مدينة الكرك على الهواء المباشر يسأل علنا وعبر منصة فيسبوك عن أسباب إرتفاع سعر البندورة التي تزرع في منطقة الأغوار مؤكدا بان البندورة تأتي من الأغوار ولا علاقة لها بمضيق هرمز وما يجري فيه.
ثم وقف شاب هو عماد الحلاق أمام لوحة الكترونية ليشرح خارطة ما يجري من صدامات تؤثر على المناولة و الشحن البحري في مضيق هرمز.
وفاجأ المشاهدين لاحقا بسؤال حول علاقة الحرب على إيران بإرتفاع سعر البندورة في الأردن.
على العضايلة وعبر منصة إكس إعتبر أن القصة لا علاقة لها بالحرب لكن منتجي البندورة يرسلون شحناتهم الى السعودية ودول الخليج هذه الأيام.
ردت فتحية العبادي بنشر شريط فيديو لأحد الأسواق في السعودية حيث يباع كيلو البندورة المصدرة من الاردن بما قيمته نصف دينار أردني فيما سعر نفس الكيلو في السوق المحلي دينار ونصف.
وفي أكثر من فيديو أقيمت “زفة عرس” لعبوة سلعة البندورة بسبب ندرتها وإرتفاع سعرها وأحدهم إقترح بدلا من المهور تقديم شحنة بندورة قبل الأعراس.
الى ذلك قال نقيب مصدري الخضار والفواكه سعدي أبو حماد إن قرار وزارة الزراعة بوقف تصدير بعض الأصناف، وعلى رأسها البندورة، ما يزال سارياً، موضحاً أن التصدير في العادة يتركز خلال الأشهر الأولى من العام وحتى شهر نيسان، قبل أن تتغير طبيعة المواسم في دول المنطقة.
وأوضح أن الكميات التي دخلت السوق المركزي مؤخراً لم تتجاوز 150–160 طناً يومياً، مقارنة بنحو 500 طن كانت تُعتبر ضمن المعدلات الطبيعية، أي أقل من 30% من احتياجات السوق، ما يؤدي تلقائياً إلى ارتفاع الأسعار وفق قاعدة العرض والطلب.
وأشار إلى أن الحديث عن وجود احتكار أو قيام تجار بإخفاء البضائع لرفع الأسعار "مبالغ فيه وغير صحيح”، لافتاً إلى أن بعض المقاطع المتداولة تعود لحالات إتلاف منتجات غير صالحة بقرار من الجهات المختصة، وليس بهدف التحكم بالأسعار.
وأكد أبو حماد أن تصدير البندورة تحديداً ليس مجدياً في ظل الأسعار الحالية، إذ إن كلف الإنتاج المرتفعة في الأردن تجعلها غير قادرة على منافسة المنتجات المصرية أو السورية في الأسواق الخارجية.