-

مانشيت

تاريخ النشر - 06-03-2026 10:46 AM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

نيويورك تايمز تكشف: أمريكا قصفت مدرسة ميناب للبنات

الهاشمية نيوز - أكدت تحقيقات صحيفة نيويورك تايمز أن الضربة على مدرسة الشجرة الطيبة الابتدائية للبنات في ميناب (جنوب إيران) كانت من قوات أمريكية، ضمن هجماتها على قاعدة بحرية مجاورة للحرس الثوري.
وذكرت الصحيفة أن الصاروخ ضرب المدرسة مباشرة أثناء الدوام، مما أودى بحياة 175 طفلة، معظمهن طالبات بين 7-12 عاما، وليس إسرائيل كما اعتقد البعض سابقا، معتبرة أن هذه واحدة من أكثر الحوادث دموية في الحرب الإقليمية.
هذا ووجه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني رسالة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن المقتل الجماعي للفتيات البريئات في مدرسة ميناب الابتدائية.
وقال علي لاريجاني في تدوينة على منصة "إكس" مخاطبا ترامب: "مع الاستشهاد الجماعي للفتيات البريئات في مدرسة ميناب الابتدائية من قبل السفاحين الصهاينة والأمريكيين، فقد تلطخت نظرية "السلام بالقوة" بالدماء".
وأضاف: "أهذه هي الأنشودة التي ألفتموها من أجل الحرية في إيران؟!".
وختم لاريجاني قائلا: "إن الله يفضح المخادعين بأيديهم".
وفي 1 مارس 2026، أعلنت سلطات مدينة ميناب الإيرانية انتهاء أعمال البحث تحت أنقاض مدرسة "الشجرة الطيبة" للبنات، مؤكدة انتشال جثامين 165 تلميذة شهيدة، بعد استهداف المدرسة بغارة جوية.
وأكدت السلطات في ميناب أن المدرسة تحولت إلى كتل إسمنتية فوق رؤوس طالبات كن يتلقين دروسهن صباح السبت.
والمدرسة الواقعة في منطقة قريبة من ساحل الخليج لم تكن سوى مبنى تعليمي بسيط يحتضن أحلام طفلات صغيرات، لكن في لحظة تحول المكان إلى مسرح فاجعة إنسانية، حيث امتزجت دفاتر الدراسة بالدماء وتحولت حقائب الظهر إلى شواهد صامتة على ما جرى.
وفجرت الضربة التي طالت مدرسة للبنات موجة غضب واسعة في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، ويزداد معها ثمن المدنيين ثقلا وألما.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت الماضي قصف أهداف في إيران، ما أسفر عن أضرار وسقوط ضحايا مدنيين.
وبدورها تشن إيران ضربات انتقامية على إسرائيل، وتستهدف مواقع عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :