-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 03-03-2026 07:22 PM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

إسرائيل تغتال وزير الدفاع الإيراني الجديد وتدمر مبنى مجلس خبراء القيادة في قم

الهاشمية نيوز - استهدف الجيش الإسرائيلي، الثلاثاء، اجتماعا للمجلس الأعلى الإيراني أثناء انعقاده لاختيار خليفة للمرشد الأعلى علي خامنئي، وفق ما أفاد به مسؤول إسرائيلي رفيع لشبكة "فوكس نيوز".
وذكر مراسل "فوكس نيوز" أن هذه الخطوة "تعكس مستوى المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية بشأن هذه الحرب"، إذ قال: "لقد استهدفوا للتو الاجتماع في طهران؛ حيث كانت القيادات المتبقية تجتمع لاختيار مرشد أعلى جديد".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد قتلتَا 49 من أبرز القادة الإيرانيين في الضربة الافتتاحية للعملية صباح السبت، مما ترك الجيش الإيراني في حالة تشرذم وبدون قيادة.
وبعد يومين من تعيينه إثر مقتل سلفه عزيز نصير زاده، بغارات إسرائيلية على العاصمة طهران، أفادت مصادر إيرانية، اليوم الثلاثاء، بمقتل وزير الدفاع الإيراني الجديد مجيد ابن الرضا، وفق ما نقلت وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري.
اتى ذلك، بعد تأكيد الجيش الإسرائيلي في وقت سابق اليوم أنه استهدف المناطق الأكثر تحصيناً في العاصمة طهران.
وجدد الجيش الإسرائيلي التشديد على أنه مستعد للاستمرار في العمليات ضد إيران لأسابيع. وأكد أنه وجه ضربات قوية للنظام الإيراني.
بدوره، اعتبر الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن "دفاعات إيران الجوية وبحريتها وقيادتها دمرت تماماً". وأضاف في تصريحات اليوم أن "الإيرانيين أرادوا التحدث مع الجانب الأميركي، لكنه قال لهم "الوقت تأخر".
وكانت طهران أعلنت في الأول من مارس مقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، فضلاً عن وزير الدفاع، ورئيس أركان القوات المسلحة عبدالرحيم موسوي.
كما أعلنت مقتل قائد الحرس الثوري محمد باكبور ومستشار المرشد علي شمخاني.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :