-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 28-02-2026 03:12 PM     عدد المشاهدات 4    | عدد التعليقات 0

عراقجي يحذر دول الجوار: أي مشاركة في العدوان تجعل أراضيكم "أهدافا مشروعة"

الهاشمية نيوز - في أعقاب اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي سلسلة من الاتصالات الهاتفية العاجلة مع نظرائه في دول الخليج والعراق، لإبلاغهم بموقف طهران الساعي للدفاع عن نفسها بكافة القدرات العسكرية المتاحة.

تحذير من "استغلال المنشآت"

نقل عرقجي رسائل شديدة الوضوح إلى كل من السعودية، والإمارات، وقطر، والكويت، والبحرين، والعراق، شدد فيها على:

المسؤولية الدولية: ذكر جميع دول المنطقة بمسؤوليتها القانونية في منع الولايات المتحدة وإسرائيل من استخدام أراضيها أو منشآتها لشن عمليات عدوانية ضد إيران.

بنك الأهداف: أكد أن طهران تعتبر أي منشأ يكون مصدرا للعمليات العدوانية، أو يساهم في مواجهة الدفاعات الإيرانية، "هدفا مشروعا" لقواتها المسلحة.

توصيف الحرب: "مخطط خبيث" ضد الجميع

اعتبر رئيس الدبلوماسية الإيرانية أن هذا العدوان ليس موجها ضد الشعب الإيراني فحسب، بل هو جزء من مشروع يستهدف أمن واستقرار جميع دول المنطقة. ودعا الحكومات الإسلامية إلى الوفاء بمسؤولياتها التاريخية لمواجهة ما وصفه بـ "المخطط الخبيث" للكيان الصهيوني.

التمسك بحق الدفاع وحسن الجوار

رغم نبرة التحذير، حرص عرقجي على التأكيد على ثوابت السياسة الإيرانية:

الدفاع عن النفس: ستستخدم كافة الإمكانيات العسكرية انطلاقا من الحق الأصيل الذي كفله ميثاق الأمم المتحدة.

حسن الجوار: عرم طهران على مواصلة سياسة الصداقة مع جيرانها، شريطة عدم المشاركة في أي عمل عدواني ضدها.

تأتي هذه التحركات في وقت حساس جدا، حيث تسعى إيران لتحييد القواعد الأميركية في المنطقة وضمان عدم انطلاق الطائرات المعادية من أراض عربية شقيقة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :