-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 25-02-2026 07:57 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

كابوس يؤرق الأوساط الإسرائيلية .. تل ابيب تخشى غدر ترامب

الهاشمية نيوز - كشفت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية ، الاربعاء 25 فبراير 2026 ، عن حالة من القلق تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل تجاه التوجهات المستقبلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، محذرة من "كابوس" يتمثل في إبرام واشنطن اتفاقاً سريعاً ومفاجئاً مع طهران يخدم المصالح الأمريكية فقط، على غرار ما حدث في الملف اليمني.
وأشار التحليل الذي نشرته الصحيفة إلى أن التخوف الأكبر يكمن في سعي ترامب لانتزاع "نصر استعراضي" يتيح له الانسحاب من المشهد، تاركاً إسرائيل في مواجهة مباشرة مع التهديدات.
وأوضحت الصحيفة أن التجربة مع الحوثيين أثبتت قدرة ترامب على إبرام اتفاقيات تحمي المصالح الأمريكية وتتجاهل الصواريخ الباليستية والوكلاء الإقليميين، وهو ما قد يتكرر مع إيران.
صنفت الصحيفة الاحتمالات القادمة وفق درجة خطورتها على الأمن القومي الإسرائيلي:

السيناريو الأسوأ (الاتفاق الجزئي): إبرام اتفاق لا ينهي البرنامج النووي ولا يمس القدرات الباليستية، مقابل تحرير أموال ضخمة للنظام الإيراني، مما يمنحه "طوق نجاة" للبقاء والتمويل.

السيناريو المتوسط (الضربة المحدودة): قيام واشنطن بضربة عسكرية محدودة يعقبها اتفاق سيئ، حيث رجحت الصحيفة أن يكون الرد الإيراني موجهاً نحو إسرائيل، لتجد تل أبيب نفسها تدفع الثمن دون تحقيق مكاسب استراتيجية.
وعن الخيارات المفضلّة لدى القيادة الإسرائيلية، وضعت "معاريف" مسارين:

السيناريو المثالي: عملية عسكرية أمريكية-إسرائيلية مشتركة وطويلة الأمد، تهدف لتدمير القدرات النووية والباليستية وإسقاط النظام الإيراني.

الخيار البديل: استمرار الوضع القائم عبر تشديد الحصار البحري، وتصعيد العقوبات الاقتصادية، وتحريض الرأي العام الداخلي في إيران، معتبرة أن هذا الخيار يظل أفضل بكثير من "اتفاق سيئ".
واختتمت الصحيفة تقريرها بالإشارة إلى أن المشهد برمته يظل رهناً بـ "نزوات" ترامب وقراراته غير المتوقعة، مؤكدة أن الحشود العسكرية الأمريكية الضخمة حول إيران لا تضمن بالضرورة ذهاب واشنطن إلى مواجهة شاملة تلبي الطموحات الإسرائيلية



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :