تاريخ النشر - 12-02-2026 06:03 PM عدد المشاهدات 13 | عدد التعليقات 0
حياة FM تدخل عقدها الثالث .. والساكت: رسالتنا أكبر من موجة وأبعد من ميكروفون

الهاشمية نيوز - كتب محرر الشؤون المحلية
افتتح المهندس موسى الساكت، رئيس هيئة المديرين في إذاعة حياة إف إم، فعاليات دخول الإذاعة عامها العشرين بكلمةٍ شكّلت بيان هوية ورسالة مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية والتأثير.
وقال الساكت إن "عشرين عامًا ليست مجرد رقم يُقال، بل قصة نجاح كُتبت يومًا بعد يوم" ، مؤكدًا أن حياة إف إم لم تكن يومًا مجرد محطة إذاعية، بل مشروع رسالة آمنت منذ انطلاقتها بأن الكلمة الصادقة قادرة على الوصول، وأن الإعلام الهادف شريكٌ في بناء الإنسان وتعزيز القيم وخدمة المجتمع.
وأضاف أن الإذاعة بدأت بإمكانات متواضعة، لكنها انطلقت بإيمان كبير، لترسّخ حضورها صوتًا رافق الناس في أفراحهم وتحدياتهم، وأصبح جزءًا من تفاصيل حياتهم اليومية، في البيوت والسيارات وأماكن العمل، وأشار إلى أن حياة إف إم لم تكتفِ بنقل الصوت عبر الأثير، بل صنعت أثرًا، وأطلقت مبادرات، واحتضنت قصصًا إنسانية لامست القلوب وأسهمت في صناعة الفرق.
وفي قراءة لمسار الإعلام خلال العقدين الماضيين، أوضح الساكت أن المشهد تغيّر جذريًا، من البث التقليدي إلى العالم الرقمي، ومن المذياع إلى التطبيقات والبودكاست ومنصات التواصل، إلا أن حياة إف إم كما قال أثبتت أن من يمتلك رسالة واضحة يستطيع أن يتطور دون أن يفقد هويته.
وأكد الساكت أن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل نتيجة عمل جماعي مؤمن برسالته، مشيدًا بفريق العمل من إعداد وتقديم وإخراج وهندسة، واصفًا إياهم بـ”الجنود المجهولين” الذين حافظوا على استمرارية الصوت وثبات البوصلة.
وشدد الساكت على أن عشرين عامًا تعني ثقة، وأن أعظم إنجاز للإذاعة هو جمهورها الذي اختار أن يبقى، وأن يسمع، وأن يتفاعل. وقال: "نحن لا نحتفل بما مضى فحسب، بل نستعد لما هو قادم، المستقبل مليء بالفرص، وحياة إف إم قادرة بإذن الله أن تستمر صوتًا هادفًا ومؤثرًا لسنوات طويلة”.
وختم كلمته بالتأكيد على أن" الكلمة الصادقة ستبقى عنوان رسالتنا الأولى، ونهجًا ثابتًا نجدد العهد عليه عامًا بعد عام" ، في إشارة واضحة إلى أن دخول العام العشرين ليس محطة احتفال فقط، بل نقطة انطلاق نحو مرحلة أكثر انتشارًا وتأثيرًا.
وبدخولها عقدها الثالث، تثبت حياة إف إم أن الرسالة حين تُبنى على القيم، وتُدار بعقل مؤسسي، وتُحاط بثقة جمهورها، تتحول من موجة على الراديو إلى حالة إعلامية راسخة في الوعي المجتمعي.