-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 28-01-2026 01:14 PM     عدد المشاهدات 10    | عدد التعليقات 0

طبيب أردني يدق ناقوس الخطر بشأن فيروس نادر وخطير

الهاشمية نيوز - قال الدكتور محمد حسن الطراونة، استشاري الأمراض الصدرية، إن فيروس نيباه (Nipah virus) لا يزال يشكل تهديدا صحيا يتطلب الحذر، لكنه في الوقت ذاته استبعد تحوله إلى جائحة عالمية في المرحلة الحالية نظراً لطبيعة انتشاره المحدودة جغرافياً.
وأضاف أن الفيروس حيواني المنشأ، ظهر لأول مرة في ماليزيا أواخر التسعينيات، وتعد “خفافيش الفاكهة” هي المستضيف الرئيسي له.
وأشار إلى أن مكمن الخطر الحقيقي في هذا الفيروس هو معدل الوفيات المرتفع، الذي يتراوح ما بين 45% إلى 75% من إجمالي الإصابات، وهي نسبة مرتفعة جداً مقارنة بفيروسات أخرى.
وحول الأعراض السريرية، بين الطراونة أن الإصابة تبدأ بأعراض مشابهة للأنفلونزا مثل الصداع والإرهاق وضيق التنفس، إلا أنها قد تتطور سريعاً لتصل إلى التهاب حاد في الدماغ والدخول في غيبوبة خلال 48 إلى 72 ساعة.
وفيما يخص العلاج، كشف الطراونة عن تحدٍ تقني يتمثل في عدم وجود لقاح أو علاج نوعي للفيروس حتى الآن، حيث يتم الاعتماد بشكل كامل على “الرعاية الداعمة”، والتي تشمل السوائل الوريدية وخافضات الحرارة ومراقبة العلامات الحيوية.
وحذر الطراونة من سلوكيات قد تساهم في انتقال العدوى، منها: تناول الفواكه الملوثة بإفرازات الخفافيش أو التي تظهر عليها آثار قضم حيواني. الاحتكاك المباشر مع الحيوانات المصابة (مثل الخنازير في المناطق الموبوءة). الانتقال المباشر من إنسان لآخر في غياب إجراءات الوقاية الصارمة.
وطمئن أن الفيروس منذ اكتشافه عام 1998 لم يتسبب إلا في إصابة نحو 700 شخص عالمياً، مشدداً على أن “انحصاره الجغرافي وبطء انتقاله” يقلل من احتمالية تسببه في جائحة عالمية، شريطة الالتزام بإجراءات الرصد الوبائي ومحاصرة أي بؤر تظهر بشكل فوري.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :