-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 09-11-2025 05:02 PM     عدد المشاهدات 15    | عدد التعليقات 0

تل ابيب تستعيد جثة الضابط هدار غولدن بعد 11 عاماً

الهاشمية نيوز - استعادت إسرائيل الأحد جثمان الضابط هدار غولدن، بعد أكثر من 11 عاماً من فقده في قطاع غزة عام 2014، خلال عملية عسكرية عُرفت باسم "الجرف الصامد".
أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تسلم رفات الجندي الإسرائيلي هدار جولدن من الصليب الأحمر في غزة.
وقال في تدوينة عبر صفحته الرسمية بمنصة "إكس"، مساء الأحد، إن "رفات الجندي سينقل بعد ذلك إلى المركز الوطني للطب الشرعي التابع لوزارة الصحة من أجل التعرف على الجثمان".
وجدد التأكيد على مواصلة الجهود لإعادة جميع جثث الرهائن المتبقين.

الصليب الأحمر تسلم الجثة
أفاد متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن "​الصليب الأحمر​ تسلم جثمان أحد الأسرى وهو في طريقه لتسليمه للجيش".
أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في قطاع غزة الأحد عزمها تسليم رفات الضابط هدار غولدن الذي قُتل في الحرب التي استمرت ستة أسابيع في غزة عام 2014.
قالت كتائب القسام في بيان: "في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم كتائب القسام بتسليم جثمان الضابط هدار غولدن، الذي عُثر عليه ظهر أمس (السبت) في مسار أحد الأنفاق بمخيم يبنا في مدينة رفح جنوب قطاع غزة".
ومن المتوقع أن يقوم خبراء الطب الشرعي في إسرائيل بفحص الرفات بعد استلامها وتأكيد ما إذا كانت تعود لغولدن أم لا.
وفي حال تأكد ذلك، ستكون حماس أعادت إلى جانب غولدن 24 جثة منذ دخول الهدنة الحالية حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر المنصرم.
وقبلها، نقل مصدر إسرائيلي عن تل أبيب مطالبتها حماس بتسليم فوري لجثة الجندي هدار غولدن الذي كان محتجزاً لدى الحركة في غزة منذ عام 2014. إلا أن الحركة أرجأت إعادة الجثة للتفاوض حول عناصرها المحاصرين، بحسب إعلام إسرائيلي.
في المقابل، حملت حركة حماس إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي اشتباك مع عناصرها المحاصرين في مناطق الخط الأصفر التي تخضع لسيطرة إسرائيل، مشددة على أنهم لن يستسلموا.
ودعت الحركة في بيان لها الوسطاء إلى إيجاد حل لأزمة العناصر المحاصرين في رفح لضمان استمرار وقف النار. وأضافت حماس أنها التزمت بما هو مطلوب ضمن اتفاق وقف النار باستخراج جثث المحتجزين وأن ما تبقى يحتاج لطواقم ومعدات فنية إضافية.
وفي وقت سابق، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية، أن تقديرات الجيش الإسرائيلي تشير إلى أن الجثة التي عثرت عليها حماس في رفح هي بالفعل تعود للضابط هدار غولدن.
إلى ذلك نقلت القناة الثانية عشرة الإسرائيلية عن مصدر أمني، نفيه لوجود أي صفقة مع حماس بشأن إعادة جثة الجندي هدار غولدن الذي أسرته حماس عام 2014.
وأضاف المصدر الأمني للقناة الثانية عشرة الإسرائيلية، أن مسلحي حماس في رفح أمام خيارين فقط الاستسلام أو الموت، وفق تعبيره.
وحول الصفقة المتعلقة بإخراج مقاتلي حماس، فإنّ مصيرَ مئةٍ وخمسين مقاتلاً من حماس، محاصرين داخلَ الأنفاق في المنطقةِ وراءَ الخطِ الأصفر، الخاضعةِ للسيطرة الإسرائيلية، لا يزالُ مجهولاً.
غير أن صحيفةَ معاريف كشفت في تقرير لها، أن الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً للسماح بممر آمن لهؤلاء المقاتلين، بهدف الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار.
وأفاد مصدرُ حسب ما نقلت صحيفة "معاريف"، أن واشنطن ترى في نقلِ المقاتلين إلى مناطق سيطرةِ حماس خطوةً تُثبت الوضعُ الأمني، لكن إسرائيل رفضت في الوقت الحالي.
والسبت، تعهد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إعادة رفات عسكري قتل قبل أكثر من عقد في غزة، بعد أن أوردت وسائل إعلام أن حماس عثرت على جثته في نفق.
والتقى الجنرال إيال زامير عائلة الملازم هدار غولدن الذي قُتل خلال الحرب التي استمرت ستة أسابيع في غزة عام 2014.
ومنذ مقتله، تم احتجاز جثمان غولدن في غزة، لكن حماس لم تؤكد ذلك ولم تعلن حيازتها لرفاته.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان "التقى اللفتنانت جنرال إيال زامير مع عائلة غولدن وأطلعها على المعلومات المعروفة لدى جيش الدفاع الإسرائيلي حتى الآن"، من دون تحديد ماهية هذه المعلومات.
وأضاف "أكد رئيس هيئة الأركان العامة التزامه والتزام جيش الدفاع الإسرائيلي بإعادة هدار وجميع المحتجزين الذين سقطوا".
وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية أن إسرائيل سمحت لعناصر من حماس والصليب الأحمر بإجراء عملية بحث في وقت سابق من السبت في منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية في غزة، رغم أن حماس والجيش لم يؤكدا ذلك.
جاء ذلك بعدما نقلت عدة وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها القناة الثانية عشرة، عن مصادر في حماس قولها إن الحركة عثرت على رفات هدار غولدن في نفق في منطقة بمدينة رفح (جنوب).



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :