تاريخ النشر - 01-11-2025 01:04 PM عدد المشاهدات 11 | عدد التعليقات 0
تساؤلات حول مغازلة القاضي للإعلام الأردني

الهاشمية نيوز -
أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي اعتزازه وفخره بالإعلام الأردني، واصفًا إياه بأنه سلطة رقابية مهمة وضرورة وطنية حقيقية تسهم في ترسيخ القيم الديمقراطية وصون المصلحة العليا للدولة.
وقال القاضي خلال ظهوره الأول بعد توليه رئاسة مجلس النواب ، إن الإعلام الأردني شريك أصيل في مسيرة البناء الوطني، مشيرًا إلى أن ما يميز الإعلاميين في الأردن هو احترافيتهم العالية وانتماؤهم الصادق للوطن.
وأضاف رئيس مجلس النواب:
“أعتز وأفتخر بإعلامنا الأردني، وأتمنى أن يبقى الأردن حاضرًا في عيون إعلاميينا بكل ما يقدمونه من رسالة مهنية ووطنية”.
وأوضح القاضي أن مكتبه سيكون مفتوحًا أمام جميع الإعلاميين، مؤكدًا أن الشراكة بين مجلس النواب والجسم الإعلامي الأردني ستعود بالنفع على الوطن والمواطن، كون الإعلام يشكل همزة وصل بين مؤسسات الدولة والمجتمع، وينقل هموم الناس بموضوعية ومسؤولية.
وفي سياق متصل، شدد القاضي على أن العلاقة بين مجلس النواب والحكومة هي علاقة تكاملية قائمة على الرقابة والمساءلة البنّاءة، مشيرًا إلى أن واجب المجلس هو “الإشارة إلى الخطأ المقصود وغير المقصود، وأن يكون صدىً لصوت الشعب الذي نمثله تحت القبة”.
وتطرق القاضي إلى ما أُثير مؤخرًا حول عبارته “واجب الأردنيين أن ينضبطوا على إيقاع حركة الدولة”، مبينًا أن تربيته العائلية والعسكرية لا تسمح له بالإساءة إلى أبناء الشعب الأردني، مضيفًا:
" حاشى لله أن أكون قد قصدت أي إساءة، فحديثي كان دعوةً إلى الوحدة الوطنية، وإلى أن تكون بوصلتنا جميعًا متجهة نحو الوطن أرضًا وسيادةً".
وأكد القاضي أن وحدتنا الوطنية والتفاف الأردنيين حول قيادتهم الهاشمية وأجهزتهم الأمنية والعسكرية، أفشلت كل محاولات النيل من استقرار الوطن وأمنه، مشيرًا إلى أن مضامين خطاب جلالة الملك الأخيرة شكّلت خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة، تقوم على التحديث، والمواطنة الفاعلة، والحفاظ على الثوابت الوطنية.
تساؤلات حول مغازلة القاضي للإعلام الأردني
وأثارت تصريحات القاضي إشادات واسعة في الوسط الإعلامي، لكنها في الوقت ذاته فتحت الباب أمام تساؤلات حول ما إذا كانت هذه رسالة انفتاح ومصالحة مع الجسم الصحفي بعد موجة الانتقادات التي رافقت بعض تصريحاته السابقة، أم أنها خطوة ذكية لإعادة ترميم العلاقة بين مجلس النواب والإعلام.
ويرى مراقبون أن إشادة القاضي بالإعلام قد تعكس توجهًا جديدًا يقوم على “كسب الإعلام لا مجادلته”، خصوصًا في ظل إدراكه لأهمية الخطاب الإعلامي في تشكيل الرأي العام وتعزيز الثقة بالمؤسسات الدستورية.