تاريخ النشر - 30-10-2025 05:10 PM عدد المشاهدات 30 | عدد التعليقات 0
شيخ مشايخ بني حسن ضيف الله القلاب يحسم الجدل .. تفاصيل

الهاشمية نيوز - خاص
الشيخ ضيف الله القلاب: من ادّعى تمثيل بني حسن أمام حائط البراق كذّاب لا يمتّ للقبيلة بصلة
علّق شيخ مشايخ قبيلة بني حسن، الشيخ ضيف الله القلاب، على مقطع الفيديو المتداول عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه أحد الأشخاص زاعماً أنه من قبيلة بني حسن ويقف أمام حائط البراق في القدس مدّعياً أنه ملك لليهود ومبرّراً تدنيس المسجد الأقصى المبارك.
وأكد الشيخ القلاب في تصريحات خاصة لـ"وكالة الهاشمية الإخبارية" أن ما ورد في الفيديو هو ادعاء باطل وكلام ملفّق لا يمتّ للحقيقة بصلة، مشدداً على أن الشخص الذي ظهر في التسجيل "لا يمثّل قبيلة بني حسن ولا ينتمي إليها من قريب أو بعيد".
وقال القلاب:
"هذا كذّاب لا يمتّ لبني حسن بصلة. هو شخص معارض، وادعاؤه باطل. نحن في بني حسن نحمل إرثاً من البطولة والوفاء، وحاربنا مع صلاح الدين الأيوبي في تحرير فلسطين، ولنا قرى حول القدس. نحن أهل القدس الأردنيين الذين بارك الله حولهم، ونحن من دافع عنها وسنظل نقدّم لها ونذود عن مقدساتها."
وأضاف شيخ مشايخ بني حسن أن القدس والقضية الفلسطينية مسؤولية الأمة العربية والإسلامية بأسرها، وليست مسؤولية الفلسطينيين أو الأردنيين وحدهم، قائلاً:
"هذه قضية الأمة كلها، وعلينا أن نعود إلى ديننا ووحدتنا حتى يعيد الله للأمة عزّها ومكانتها."
وفي رده على مزاعم الاحتلال الإسرائيلي بشأن أحقية تاريخية لهم في المسجد الأقصى، أوضح القلاب أن هذه الادعاءات "واهية ومفبركة"، وقال:
"اليهود حاولوا طيلة عقود التنقيب تحت المسجد الأقصى بحثاً عن دليل واحد يثبت صلتهم بهذا المكان المبارك، ولم يجدوا شيئاً، لأن الحقيقة واضحة: هذا المكان إسلامي عربي، لا علاقة لهم به إطلاقاً."
كما شكّك القلاب في هوية الشخص الذي ظهر في الفيديو، مؤكداً أنه لا ينتمي لعشيرة المعلا التي ذكرها في المقطع، وقال:
"أنا أعرف كل رجال المعلا والزيود، وهم من خيرة الناس وأصدقهم انتماءً للوطن والقيادة. الشخص الذي ظهر لا يشبههم في المظهر ولا في الخُلُق، وهو غريب عن القبيلة."
واختتم الشيخ القلاب تصريحه بالتأكيد على موقف الأردن الثابت والمشرّف تجاه القضية الفلسطينية ودور القيادة الهاشمية في حماية المقدسات، قائلاً:
"نحن الأردنيين نقف خلف قيادتنا الهاشمية التي قدّمت للقضية الفلسطينية ما لم يقدّمه أي زعيم عربي آخر. ومنذ حرب عام 1967، والأردن كان ولا يزال في الصفوف الأولى دفاعاً عن القدس، وسيبقى على هذا النهج، مخلصاً للأمة ومقدساتها."