-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 28-10-2025 04:26 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

هل اكتمل مشهد التغييرات في مؤسسات الدولة، بعد ورشة النواب والحكومة

الهاشمية نيوز - تساءل الكاتب فهد الخيطان المدير الاسبق لاعلام الملك : هل اكتمل مشهد التغييرات في مؤسسات الدولة، بعد ورشة النواب والحكومة؟
اجاب الخيطان المقرب من اصحاب القرار بالقول :
دورة الإشاعات لا تتوقف، كما هي العادة، فما أن ينحسر أثر إشاعة عن تغيير هنا أو هناك، حتى تنطلق"خبرية" جديدة عن تغيير وشيك في موقع سيادي أو سياسي.
ليس بمقدور أحد أن يتنبأ، فالتغييرات المتوقعة حصلت، وسواها لا يمكن توقعه.
وانهى قوله عبر مقالته بالغد ان التقديرات ذات الصدقية، تشير، أن لا تغييرات قريبة في المناصب العليا. الوضع استقر، بفريق يجمع بين الخبرة الطويلة، والكفاءة المشهودة لها. لكن في الأردن وبتجربتنا الطويلة، تعلمنا أن التغييرات ليس لها مواعيد
وقال إلى جانب حفنة من المشاريع الكبرى التي تعكف الحكومة على تنفيذها، هناك حزمة من القوانين الجديدة التي تنوي التقدم فيها لمجلس الأمة. إنجازها يتطلب حوارا جادا ومسؤولا بين السلطتين،وتوافقا للأغلبية حولها، لكي تحظى بالقبول الوطني، وليس بمجرد تمريرها وإقرارها كما جرت العادة.
ليس ثمة ما يبعث على القلق، بشأن العلاقة بين رؤساء المجالس الثلاث، ولا مع باقي مؤسسات الدولة المعنية بصناعة القرار. لدى الجميع؛ رؤساء ومديرين، قدر عال من الشعور بالمسؤولية الوطنية في هذه المرحلة. المهم أن تعمل ماكينة التنسيق بشكل فعال، ويتحمل كل مسؤول دوره وواجبه بما تقتضي المصلحة العامة.
هل اكتمل مشهد التغييرات في مؤسسات الدولة، بعد ورشة النواب والحكومة؟
دورة الإشاعات لا تتوقف، كما هي العادة، فما أن ينحسر أثر إشاعة عن تغيير هنا أو هناك، حتى تنطلق"خبرية" جديدة عن تغيير وشيك في موقع سيادي أو سياسي.
ليس بمقدور أحد أن يتنبأ، فالتغيرات المتوقعة حصلت، وسواها لا يمكن توقعه.
التقديرات ذات الصدقية، تشير، أن لا تغييرات قريبة في المناصب العليا. الوضع استقر، بفريق يجمع بين الخبرة الطويلة، والكفاءة المشهودة لها. لكن في الأردن وبتجربتنا الطويلة، تعلمنا أن التغييرات ليس لها مواعيد.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :