-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 20-10-2025 04:39 PM     عدد المشاهدات 5    | عدد التعليقات 0

سرقة اللوفر .. الكشف عن ثغرات أمنية فاضحة استغلها اللصوص

الهاشمية نيوز - 8 قِطع مجوهرات "ذات قيمة تاريخية وتراثية لا تقدر بثمن"، من بينها تاج الإمبراطورة أوجيني وقلادتان، سُرقت خلال عملية سطو مثيرة وقعت صباح الأحد في متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، في واقعة لم تشغل فقط الفرنسيين، بل كل عشاق المتحف وذخائره النفسية.
وبدأت معطيات جديدة تطفو إلى السطح، بعدما شهد متحف اللوفر واحدة من أخطر عمليات السرقة التي كشفت عن ثغرات أمنية خطيرة داخل أروقته.
فقد أظهر تقرير حديث لمحكمة الحسابات الفرنسية، وهي هئية مستقلة لمراقبة الحسابات العامة وإدارة الأموال العامة، تأخيرات واضحة ونقصا ملحوظا في تحديث أنظمة المراقبة والتقنيات الأمنية، مما أدى إلى ظهور ثغرات غير متوقعة استغلها لصوص محترفون، مما أثار تساؤلات حول جاهزية المتحف لحماية كنوزه التراثية والثقافية.
ووفق موقع "فرنسا إنفو"، فإن السرقة التي وقعت في قاعة أبولون، التي نفذها اللصوص مستخدمين شاحنة رفع حمولة أثناء النهار، أثارت قلقا واسعا، خاصة مع فرار المشتبه بهم الذين لا تزال السلطات تبحث عنهم.
والتقرير، الذي ستصدر نسخته الكاملة في نوفمبر المقبل، يشير إلى وجود تأخيرات "كبيرة ومستمرة" في تحديث أنظمة المراقبة في المتحف، الذي يعد الأكثر زيارة على مستوى العالم.
ففي قسم "دينون" حيث تقع قاعة أبولون ولوحة الموناليزا الشهيرة، لا تحتوي نحو ثلث الغرف على كاميرات مراقبة، أما في قسم "ريشليه"، فثلاثة أرباع الغرف تخلو من أنظمة مراقبة بالفيديو.
وخلال السنوات الخمس الماضية، لم تركب سوى 138 كاميرا إضافية فقط، مما يجعل أقل من ثلث غرف المتحف مجهزة بمراقبة.
وعبرت محكمة الحسابات عن استيائها من ضعف الإرادة الإدارية رغم الميزانية السنوية الكبيرة التي تصل إلى 323 مليون يورو، مشيرة إلى أن الإنفاق على الأمن لا يتناسب مع حجم الاحتياجات.
وأكد رئيس متحف اللوفر أن مشروع "اللوفر النهضة الجديدة" الذي أطلق في يناير الماضي، يتضمن تعزيزا شاملا للأمن لحماية هذا الصرح الثقافي والذاكرة الحضارية التي يمثلها.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :