-

مانشيت

تاريخ النشر - 15-08-2025 09:31 AM     عدد المشاهدات 4    | عدد التعليقات 0

ذعر في الأرجنتين .. كارثة طبية أدت لوفاة العشرات

الهاشمية نيوز - تعيش الأرجنتين حالة من الذعر الطبي بعد وفاة 96 شخصًا يُشتبه في أن سبب وفاتهم كان بسبب فنتانيل مخصص للاستخدام الطبي، تلوث بالبكتيريا.
ووفقًا للتقارير الرسمية، بلغ عدد الوفيات 87 شخصًا، بينما لا تزال أسباب وفاة 9 آخرين قيد التحقيق.
وأطلقت السلطات الإنذار لأول مرة في مايو الماضي، بعد إصابة عشرات المرضى في المستشفيات بعدوى بكتيرية خطيرة، تبين أنها مقاومة لعدة مضادات حيوية.
وأكد التحقيق أن المصدر كان فنتانيل من إنتاج شركة الأدوية "إتش إل بي فارما".
وأشار القاضي الفيدرالي إرنستو كريبلّاك، المسؤول عن التحقيق، إلى أن اختبارات هيئة الأدوية الأرجنتينية أظهرت وجود تلوث بكتيري في أجسام المتوفين وفي أمبولات من دفعتين من الفنتانيل، إحداهما تم توزيعها على نطاق واسع.
ونفى مالك الشركة أرييل غارسيا فورفارو أن يكون المنتج سببًا مباشرًا للوفيات، مؤكدًا أن شركته سحبت الدواء من السوق بنفسها، وادعى احتمال "تدخل خارجي" تسبب في التلوث.
وأكدت السلطات أن التلوث قد أثر على أكثر من 300 ألف أمبولة تم توزيعها في مقاطعات بوينس آيرس وسانتا في وكوردوبا وفورموسا ومدينة بوينس آيرس، وقد تلقى حوالي 45 ألف مريض أمبولات قبل سحب البقية ومصادرتها.
وقالت محامية أسر الضحايا، أدريانا فرانشيز: "الأرجنتين لم تشهد أبداً مثل هذه الحالة الخطيرة. إنه أمر غير مسبوق".
من جهته، قال شقيق أحد الضحايا: "الفنتانيل تسبب في وفاته خلال أيام"، فيما أفادت والدة ضحية أخرى بأن ابنها توفي بعد تطور التهاب رئوي إثر استخدام الدواء في المستشفى.
حتى الآن، لم تُوجه أي تهم، لكن المحكمة حددت 24 شخصًا متورطين في تصنيع وبيع الفنتانيل الملوث، وتم منعهم من مغادرة البلاد وتجميد أصولهم.
ويواصل المحققون دراسة إجراءات مراقبة الجودة المتبعة في تصنيع الدفعات الملوثة لتحديد المسؤولية.
يُذكر أن الفنتانيل أفيون صناعي معتمد لتخفيف الألم والتخدير، ويُعد أقوى من المورفين بمقدار 50 إلى 100 مرة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :