-

مانشيت

تاريخ النشر - 15-07-2025 08:49 PM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

الطائرات المسيّرة وقصة السيطرة على الإعلانات

الهاشمية نيوز - تطورت التقنية المستخدمة في الطائرات المسيرة كثيرا في السنوات الماضية، إذ لم تعد تستخدم فقط في التقاط مقاطع الفيديو والصور بالأماكن التي يصعب الوصول إليها، وامتد استخدامها إلى العديد من القطاعات سواء كانت عسكرية أو مدنية مثل توصيل المنتجات في بعض الدول أو الإعلانات في دول أخرى.
وبفضل العائد المالي المرتفع للإعلان عبر الطائرات المسيرة، سعت الشركات لتطوير تقنيات جديدة باستمرار في هذا القطاع، ورغم أن بداية الإعلانات عبر الطائرات المسيرة كانت تعتمد على عدد كبير من المسيرات التي تحلق معا وتجتمع إضاءتها معا لتنتج صورة واحدة كبيرة متحركة، إلا أن هذا النوع من الإعلانات يعد مكلفا للغاية.
لذلك كان على الشركات أن تجد حلا جديدا لاستخدام الطائرات المسيرة في الإعلانات بتكلفة مناسبة، ومن هنا جاءت الفكرة لتثبيت لوحة إعلانية كبيرة شفافة وخفيفة الوزن أمام الطائرة، ثم عرض الإعلان عليها مباشرة.
بهذه الطريقة لا يحتاج الإعلان إلى أكثر من طائرة تحلق معا ولا يرفع التكلفة بشكل كبير على المعلن، وفي الوقت ذاته يعرض الإعلان بشكل ملائم ومستمر في الأماكن التي يختارها المعلن.
وتواجه هذه الطريقة بعض التحديات، إذ لا يمكن استخدامها بشكل جيد في الأيام العاصفة فضلا عن كونها عرضة للتلف من الأشجار والمباني الطويلة أو أعمدة الإنارة الطويلة أيضا.
وفي بعض الحالات، يتم تثبيت شاشة مضيئة مصنوعة من القماش أسفل الطائرة المسيرة بدلا من أمامها، وهي تعرض مقاطع فيديو أو صورا على شاشة "إل إي دي" (LED) لا يخشى عليها من التلف.
وتستمر الشركات بالسعي لتطوير تقنية عرض الإعلانات عبر استخدام الطائرات المسيرة لمواكبة احتياجات العملاء المتزايدة، وربما نجد طائرات مسيرة مستقبلا تعرض صورا ثلاثية الأبعاد في الهواء باستخدام تقنية "الهولوغرام" لعرض الإعلانات كما يحدث في أفلام الخيال العلمي.




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :