تاريخ النشر - 06-05-2025 08:44 PM عدد المشاهدات 6 | عدد التعليقات 0
الكلاب الضالة في الأردن: لماذا أصبحت حديث الساعة

الهاشمية نيوز - تشهد الأردن خلال الاسابيع الماضية تصاعداً في ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في شوارع العاصمة عمان ومحافظات أخرى، مما أثار قلق المواطنين بعد سلسلة حوادث موثقة تضمنت هجمات على المارة.
حوادث موثقة:
في 4 مايو/ آيار 2025، هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة سيدة في شارع عام بالعاصمة عمان، ووثقت كاميرات المراقبة الحادثة، حيث تدخل شاب لإنقاذها ونقلها إلى المستشفى.
وفي 30 أبريل/نيسان 2025، اقتحمت كلاب ضالة منزلاً في مدينة الشرق بالزرقاء، مما أدى إلى إصابة طفل، وفقاً لتصريحات رئيس بلدية الزرقاء.
وأثارت هذه الحوادث موجة غضب على منصات التواصل الاجتماعي، حيث طالب ناشطون بتحرك عاجل من الحكومة لحل المشكلة، معتبرين أن التقاعس يهدد حياة المواطنين، خاصة الأطفال والنساء.
وتشير تقارير إعلامية إلى أن ظاهرة الكلاب الضالة ليست جديدة، حيث سجلت وزارة الصحة الأردنية حوالي 7,000 حالة عض سنوياً، بتكلفة علاج تتجاوز 3 ملايين دينار، مع ازدياد الحالات في السنوات الأخيرة.
حوادث موثقة:
في 4 مايو/ آيار 2025، هاجمت مجموعة من الكلاب الضالة سيدة في شارع عام بالعاصمة عمان، ووثقت كاميرات المراقبة الحادثة، حيث تدخل شاب لإنقاذها ونقلها إلى المستشفى.
في 30 أبريل/ نيسان 2025، اقتحمت كلاب ضالة منزلاً في مدينة الشرق بالزرقاء، مما أدى إلى إصابة طفل، وفقاً لتصريحات رئيس بلدية الزرقاء.
وقد أثار الفيديو موجة من التعليقات على منصات التواصل الاجتماعي، عبّر فيها مواطنون عن استيائهم من تنامي ظاهرة الكلاب الضالة في المناطق السكنية، وسط مطالبات للجهات المعنية بضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المواطنين، لا سيما النساء والأطفال، من هذه الاعتداءات المتكررة.
وكتب أحد المعلقين: "أصبحت شوارعنا غير آمنة، الأردنيات أصبحن عرضة لهجمات الكلاب الضالة دون رقيب أو حسيب."
وتشير تقارير إعلامية إلى أن ظاهرة الكلاب الضالة ليست جديدة، حيث سجلت وزارة الصحة الأردنية حوالي 7,000 حالة عض سنوياً، بتكلفة علاج تتجاوز 3 ملايين دينار، مع ازدياد الحالات في السنوات الأخيرة.
وتُعد ظاهرة انتشار الكلاب الضالة في الأردن خلال الأيام الماضية تحدياً ملحاً يتطلب توازناً بين حماية السلامة العامة والالتزام بمعايير الرفق بالحيوان.
الحوادث الأخيرة، مثل هجوم الكلاب على سيدة في عمان، تُبرز الحاجة إلى حلول عاجلة مثل توسيع برامج التعقيم، إنشاء مراكز إيواء، وتعزيز التوعية.
في الوقت نفسه، تحظر القوانين الأردنية قتل الحيوانات بعقوبات تصل إلى الحبس لمدة سنتين.