-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 19-02-2025 08:06 PM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

أين أعضاء مجالس الأمناء في الجامعات الأردنية عن واقعها المالي

الهاشمية نيوز - خاص -

تتفاقم الأزمة المالية في جامعات الجنوب الأردني وتواجه ضائقة مادية ومديونية عالية تعرقل مسارها الأكاديمي والمهني، فيما تعاني بعض المؤسسات الأكاديمية في الأردن، أزمة مالية متفاقمة بسبب الديون المتراكمة، وسط غياب الدعم الكافي من قبل ميسوري الحال من رؤساء وأعضاء مجااس أمنائها، رغم دورهم المفترض في دعم الجامعة والحفاظ على استقرارها المالي، وفق تربويون.

وبين تربويون في حديث ل"الهاشمية نيوز" ان بعض الجامعات في الجنوب تئن من تراكم الديون التي باتت تؤثر على قدرتها في تقديم الخدمات التعليمية والبحثية، ما يشكل تهديدًا لمستقبلها الأكاديمي، على الرغم من وجود شخصيات بارزة في مجالس أمنائها، إلا أن الدعم المالي لتلك الجامعات ما يزال دون المستوى المطلوب،وفق ما اشاروا إليه.

ووفق البروتوكول العالمي للجامعات العالمية فإنها تعتمد على مساهمات ميسوري الحال من خريجيها أو أعضاء مجالس أمنائها في مواجهة الأزمات المالية، إلا أن هذا النموذج لم يُفعّل بشكل واضح في بعض الجامعات الأردنية، ما يزيد من الضغوطات على إدارتها ويجعلها تواجه تحديات صعبة قد تؤثر على جودة التعليم والخدمات المقدمة للطلبة.

وأكد تربويون أنه يُفترض أن تكون مجالس أمناء الجامعات داعمًا أساسيًا للمسيرة المالية والإدارية، سواء من خلال استقطاب التمويل أو تقديم مساهمات شخصية من قبل أعضائه ،خاصة أن بعضهم من الشخصيات المقتدرة ماليًا، لكن الغياب الواضح لهذا الدور يطرح تساؤلات حول مدى إلتزام مجالس الأمناء بمسؤوليته تجاه الجامعات وطلبتها.

وفي ظل غياب الدعم الكافي، يبقى السؤال مطروحًا: هل ستتمكن الجامعات من تجاوز أزماتها المالية بالاعتماد فقط على مواردها المحدودة؟ أم أن على ميسوري الحال من أعضاء مجالس الأمناء بالتدخل لإنقاذ تلك المؤسسات من مأزقها؟




تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :