"خديجة بن قنة...
سقوطكِ كان مدويًا، لكن وقاحتكِ كانت أشد وقعا!"
خديجة، ما فعلتِه ليس مجرد زلة مهنية، بل جريمة إعلامية متكاملة الأركان. أنتِ لم تكتفي بالتضليل، بل مارستِ أرخص أنواع الاحتيال الإعلامي: نشرتِ سمومكِ، ثم حذفتِها بعد أن سمّمت العقول، ثم تجرأتِ على الكذب الصريح بأن الحساب ليس لكِ! أي مستوى من الوقاحة والاستخفاف بالعقول هذا؟
هل تعتقدين أن الأردن وشعبه بلا ذاكرة؟ هل تظنين أن حذف تغريداتكِ سيمحو أثر تحريضكِ السام؟ هل تتخيلين أن حيلة الحساب المزوّر ستجعلنا نصدق أنكِ لم تكتبي ما كتبتِه بنفسكِ؟
نشرتِ تغريدات مسيئة لجلالة الملك، مستندة إلى ترجمة مشوّهة قدمتها قناتكِ لكلماته أمام ترامب. لم تكلفي نفسكِ عناء البحث، أو حتى التوقف للحظة للتأكد مما إذا كانت هذه الكلمات التي يتحدث عنها العالم بأسره حقيقية أم مجرد تلاعب رخيص بالمعاني. هاجمتِ دون تروٍّ، وانتقدتِ دون سند، ووزعتِ سمومكِ عبر حسابكِ الموثّق على تويتر، بينما كان الملك يواجه أشرس الضغوط لحماية الأردن من كارثةٍ جديدة اسمها "تهجير غزة
ثم ماذا بعد؟
عندما انكشفت الحقيقة، وعندما أدرك الجميع أن الملك كان الأكثر صلابة في رفض المخطط، لم تملكي الجرأة للاعتذار. لا، بل لجأتِ إلى أسوأ أساليب الهروب: حذفتِ التغريدات بعد يومٍ كامل وكأن شيئًا لم يكن! وكأن الناس بلا ذاكرة، وكأن حذف الكلمات يمحو أثرها.
لكن الكارثة لم تتوقف هنا، بل بلغتِ من الاستخفاف بعقول الناس مبلغًا لم يسبقكِ إليه أحد. في اليوم الثالث، وبكل وقاحة، نشرتِ صورةً لحسابٍ مزوّر على فيسبوك لتدّعي أن التغريدات ليست منكِ، وأنكِ غير مسؤولة عمّا نُشر!
خديجة، انت كاذبة فاشلة ايضا.هل تظنين أن المتابعين أغبياء؟
هل نسيتِ أنكِ نشرتِ السمّ على تويتر وليس فيسبوك؟
ولكن طبعا لن تستطيعي المجازفة بحساب تويتر عليه ملايين المتابعين..ولم يكن أمامك الا هذه الكذبة السخيفة.
خديجة، أنتِ لستِ إعلامية، أنتِ مجرّد بوق رخيص، تهرولين حيث الريح تدفعكِ، وتبيعين المهنة والشرف المهني مقابل بضعة "ريتويتات" و"لايكات" من الجهلة والمغيبين.
حتى عندما جاءت الحقيقة كالشمس، لم تستطيعي مواجهة نفسكِ، لم تجدي الجرأة للاعتذار، لأن الاعتذار يحتاج إلى شجاعة... وأنتِ أثبتِ أنكِ بلا شجاعة، بلا مهنية، وبلا كرامة إعلامية.
هل تظنين أن حذف التغريدات سيمحو الكذب؟
لقد كان بإمكانكِ اتخاذ موقفٍ مشرفٍ واحد، أن تعترفي بخطئكِ وتقدمي اعتذارًا واضحًا، لكنكِ اخترتِ طريق الجبن، طريق الإنكار، طريق التلفيق.
ما فعلتِه ليس مجرد زلة، بل سقطة أخلاقية مهنية لا تليق بإعلامية تدّعي المصداقية. فأنتِ لم تخطئي فقط في نقل الخبر، بل أخطأتِ في حق جمهوركِ، وأخطأتِ في حق الصحافة، وأخطأتِ في حق نفسكِ، لأن الكذب لا يعكس إلا ضعف صاحبه.
لا أحد فوق الخطأ، لكن الفرق بين الصحفي المحترف والمهرّج الإعلامي هو القدرة على تحمل المسؤولية. وأنتِ، بكل أسف، اخترتِ أن تكوني مهرّجة على حساب الحقيقة.
الإعلامية إيمان العكور
|
تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه. |
|
| الاسم : | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : | |
عبيدات: رايةُ الأردنّ أعلى من أن تطالها أيدي الواهمين
نقابات مهنية تدين الاعتداء الآثم الذي استهدف أبناء الكرك
الأمن العام يتوعد باتخاذ أشد الإجراءات بحق منشورات تمس كرامة الضحايا والسلم المجتمعي
تجمع في الكنيسة الأرثوذكسية بالصويفية رفضا للإرهاب وتضامنا مع ضحايا الكرك
الملك:سنضرب بيد من حديد من تطاول على هذا البلد
المعايطة: 7 شهداء و27 إصابة بحادثة إطلاق النار في قرية حمود بالكرك