-

كتابنا

تاريخ النشر - 14-10-2024 11:43 AM     عدد المشاهدات 9    | عدد التعليقات 0

د. محمد أبو هديب يكتب .. الأردن يجب ان يبقى قويا

الهاشمية نيوز - كتب النائب الأسبق الدكتور محمد أبو هديب :
الأردن يجب ان يبقى قويا
الحرب التي بدأت في المنطقه منذ اكثر من عام اصبحت للحصيف والوطني الغيور حربا كاشفه لكثير من المتغيرات التي حدثت في اقليمنا وفي العالم. وايضا وهو الاهم في الداخل الاردني وهناك اسئله على الاردني المؤمن بوطنيته وببلده ان يطرحها بجراءه وقوه هل هذه الحرب وتداعياتها وارتداداتها علينا وحدة الداخل في كيفية بقاء المجتمع متماسكا وقويا ينصر اهله وهذا لا خلاف عليه ولكن ان يصلب من عود الوطن ليبقى قويا. وهل تجاوز الناس فجوة الثقه بين الشعب ومؤسسات الدوله. وهل استطاعت الدوله في استحضار رجالها ونسائها في مشروع التعبئه الوطنيه سواء كان ذلك في الاعلام وهوالسلاح القوي اليوم في التاثير بالراي العام وخلق المزاج الشعبي سلبا او ايجابا او هل تم فتح حوار جاد مسؤول عن التحديات الكبرى التي يوجهها الوطن نتاج هذا الصلف والجنون الذي لم يجد ما يردعه وهل كان منظروا الشاشات الدائمون والمكررون قادرون على صناعة.راي عام داعم لسردية وسياسة الدوله الاردن هو الاقرب وهو المتؤثر الاكبر لكل شئ يحدث في فلسطين المحتله سلبا او ايجابا مهما حاولنا اقناع انفسنا بغير ذلك بحكم الموقع الجغرافي وبحكم الديمغرافيا التي فرضت نفسها علينا فاي حال غير عادل نحن نعتقد انه شيكون على حسابنا وهذا يحتم على كل ارني مخلص لتراب وطنه ان يتمسك به وان لا يسمح ابدا باختراقه فكريا اوماديا. لانه خطر حقيقي وداهم وهي العصا التي يستخدمه اعداء الخارج والداخل لتخويف الاردني ايضا الاردني يعاني من وضع اقتصادي صعب جدا زادت الحرب وفاقمت كن صعوبته. والاردن يسير بمشاريع تحديثيه سياسي واقتصادي واداري. وتم اجراء انتخابات على قدر كبير من النزاهه وهي بحاجة الى قراءه معمقه وبعقل بارد لنتائجها واول القراءات لماذ انحاز المجتمع لتصويت بكثافه لحزب الاخًوان المعارض وفشلت الاحزاب التي تلقت دعما وترويجا غير مسبوق مما اعطى صوره ان الاردن ينحاز للاسلام السياسي الذي يحاربه حلفائنا قبل اعدائنا وهذه مقاربه ستواجه الدوله اسرع مما يتوقع البعض من المنظرين الذين ظهروا كثيرا على الاعلام المحلي وحللوا ونظرو ا واكدوا ان الاسلام السياسي لن يحصل باحسن حالاته على ست مقاعد لابل ان بعض قادة الاحزاب الذين نصبوا عليه والذين هم اصلا غير مسيسين وسبب الفشل الذريع اوهمو وضللوا بتعاون مع مراكز الاستطلاع الت فشلت هيا ايضا بانهم سيكتسحوا الانتخابات وكان الطامه الحبرى باختيا قوائم عامه تنافي الهدف الحقيقي لجوهر التحديث باختيار شخوص لا يتمتعوا بادنى شعبيه واستاثروا ان يبقوا في المشهد واجبروا احزابهم بالنفوذ والمال على اخذ المقاعد الاولى. مما سبب هذه الانتكاسه الكبيره للمشروع وهنا لا بد من مراجعه عميقه لكل العمليه ولا بد من توجيه الاعلام ليكون اعلاما وطنيا يعلى من سردية الدوله ودور قيادتها الهاشميه الذي تقوم به خير قيام ويبث روح الوطنيه والانتماء بعدم تكرار وجوه زبائنيه للاعلام. لا احد يصدقها حتى لو كانت صادقه. وعلى الحكومه والتي يبدوا ان رئيسها يؤمن بالسماع ومشاهدة مشاكل الناس في عين المكان ان تعمل على اعداد برنامج وطني يركز على الموارد الذاتيه الماديه والبشريه لان القدم صعب ومجهول وكسر الفجوه بين الناس والمًوسسات بتحسين الخدمه والمغامله للمواطن والرقابه الصارمه على اداء العاملين الكبار والصغار للخلاص من الترهل الكبير الذي اصاب مؤسساتنا. واخيرا علينا ان نثق بجيشنا واجهزتنا الامنيه وقيادتنا الهاشميه ومن خلفها شعبنا بكل قبائله ومكوناته رديف قويا وسياجا لاردننا الحبيب



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :