تاريخ النشر - 24-09-2024 09:47 AM عدد المشاهدات 18 | عدد التعليقات 0
الفنان أبوالخير يصارع المرض .. قصة سوق اليمنية .. أين يقع مصدار عيشة؟

الهاشمية نيوز - محمود كريشان
عمان التي هي المحبوبة.. وهي أجمل الأسماء، وهي درة الحاضر، وهي قدوة الشعب، وهي حصن العروبة، وهي زمن الحب الجميل، وهي بلاد الفتح والدرة الهاشمية، وهي مواطن الذكريات، وهي غابات الإسمنت، وهى السيف المسلول، وهي أخيرا الحلم الجميل الذي تحقق بالمشاركة والملامسة.. نمضي معكم الأعزاء قراء صحيفة الدستور في هذه الجولة من ذاكرة المدينة:
جنازة طيار
شارع خرفان في جبل عمان شهد جنازة احد شهداء سلاح الجو الملكي الاردني الطيار المقاتل فاروق نديم رجب وكان ذلك عام 1958 وتم نقل الجثمان من منزل ذوي الشهيد في شارع خرفان بمراسم عسكرية مهيبة الى مقبرة المصدار وقد شارك أبناء عمان فيها مشيًا على الاقدام.
عاشق الأردن..
لأن العشق أعلى مرتبة من مراتب التقرب بالعاطفة من الآخر.. كان الشاعر الراحل سليمان المشيني الجدير بلقب «عاشق الأردن» وكانت نتائجه مجبولة بكيان هذا الحمى بدءاً بأهزوجة «فدوى لعيونك يا تتغنى بالأردن» وليس الانتهاء برائعة «على ضفافك يا أردن»..
محمص الطنبور
في منتصف شارع طلال يوجد اقدم المحامص في العاصمة على الاطلاق بتاريخه الذي يزيد على (75) سنة وهو محمص الطنبور.. وهو لايزال يعمل حتى يومنا هذا في شارع طلال وتحديدا مقابل مداخل سوق الخضار، حيث يعود تاريخ تأسيس المحمص الشهير الى العام 1941 كما تشير الوثائق الرسمية، ومؤسسه المرحوم سعيد محمود الطنبور، وقد توارث المهنة في المحمص من بعده اولاده واحفاده حيث يُدير المحمص حاليا محمد عادل سعيد الطنبور.
الفنان ابوالخير
رجل الأعمال أكرم الشاويش ال خطاب قام بزيارة الفنان القدير ابراهيم ابوالخير، حيث يرقد على سرير السفاء اثر عارض صحي ألم به اخيرا.
الإذاعة المدرسية
الدكتور محمد أبو عمارة، مدير عام مدارس الراي قام بتكريم الطالبات اللواتي شاركن في الإذاعة المدرسية الصباحية التي تتميز بالبرامج التربوية الهادفة والملتزمة.
ادلبي وملص وبدير
بناية البنك العربي في منتصف شارع فيصل كانت مملوكة لشركة «ادلبي وملص وبدير» لمواد البناء قبل ان يقوم البنك بشرائها، وهي بناية تراثية هي الاضخم والادق تصميما معماريا، حافظ البنك على قيمتها التراثية من خلال فريق ترميم مختص انتهى من اعمال الصيانة الدقيقة مطلع العام الحالي وقد حرص البنك على بقاء البوابة الرئيسة التراثية الضخمة وهي مصنوعة من مادة النحاس.
مصدار عيشة
للعلم.. حي المصدار كان يُسمى بـ»مصدار عيشة»، ويمتد من المهاجرين حتى الوحدات، وهو نسبة لامرأة اسمها «عيشة»، وكان يسمى أيضاً بـ»مصدار المئذنة»
سوق اليمنية.. قصة قومية
تشير المعلومة إلى أن أصل تسمية السوق بهذا الاسم، يعود لليمنيين الذين حاربوا في صفوف الثورة العربية الكبرى، وبقي نفر منهم في مدينة عمان واشتغلوا في الأعمال البسيطة التي كانت متوفرة في تلك الفترة، وانه خلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945) اشتغل اليمنيون في بيع ما يعرف بالملابس المستعملة البالة، وكان ذلك يناسب الحالة الاقتصادية البسيطة لشريحة كبيرة من سكان العاصمة، وقد اختار اليمنيون وآخرون أن يتجمعوا في مكان وسط البلد، حيث بنوا محلات سقائف بسيطة جدا لبيع الملابس، ولكن بعد سنوات شب حريق هائل في هذا السوق، ما دعا صاحب المكان «ميرزا باشا الشركسي» إلى أن ينشئ بنايات من الإسمنت، ليعود الباعة أنفسهم إلى محلات دائمة، استمرت حتى وقتنا الحالي.