-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 17-09-2024 11:21 AM     عدد المشاهدات 24    | عدد التعليقات 0

دخول بري من 3 محاور .. هذا ما يخطط له نتنياهو في لبنان

الهاشمية نيوز - مع تصاعد منسوب التوتّر في الفترة الأخيرة بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله على طول الحدود جنوب لبنان، ارتفعت احتمالات شنّ إسرائيل عملية عسكرية واسعة.
وزادت التهديدات الإسرائيلية بعد زيارة المبعوث الأميركي آموس هوكشتاين إلى تل أبيب، أمس الاثنين، إذ أكد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو استعداد حكومته لتوسيع العملية العسكرية على الجبهة الشمالية بهدف إعادة سكان المستوطنات.
ويبدو أن زيارة هوكشتاين كانت "المحاولة الأخيرة" قبل تبدّل المشهد الميداني شمال إسرائيل، وذلك إما بفرض حلّ دبلوماسي يُعيد سكان الحدود من الطرفين، أو فشل مهمته، وبالتالي تُصبح العملية العسكرية البرَية واقعاً.

ما بعد الحرب
وفي السياق، ألمحت مصادر رسمية لبنانية إلى "أن العمل الدبلوماسي القائم هدفه التحضير لمرحلة ما بعد الحرب وليس لوقف التصعيد".
كما أكدت المصادر "أن أي حلّ للجنوب اللبناين لن يكون إلا عبر القرار 1701 (صادر عن الأمم المتحدة في 2006)، لكن مع متممات لكيفية تطبيقه، أي وضع آلية لمراقبة تنفيذه، وهذا ما يتم العمل عليه الآن".
إلى ذلك، أوضحت أن "ترسيم الحدود البرية ليس جديداً ومطروحا منذ فترة، لكن زيارة هوكشتاين إلى إسرائيل ركّزت على الهدنة ومُقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي طرحه الرئيس الأميركي جو بايدن".

دخول برّي على طول الحدود
من جهته، اعتبر العميد المتقاعد والنائب البناني السابق وهبة قاطيشا "أن الجيش الإسرائيلي إذا قرر تنفيذ عملية برية باتّجاه لبنان، فإن دخوله سيتم على طول الحدود، أي من القطاعات الثلاثة، الشرقي والغربي والأوسط".
ولفت إلى "أن دخوله سيكون بحدود القرى والمناطق المدمّرة كلّياً والخالية من السكان، والتي هي بحدود 5 إلى 10 كيلومترات، وذلك بهدف مقايضة مسألة انسحابه من هذه القرى بعودة المستوطنين إلى المستوطنات في الجليل بعد وقف إطلاق الصواريخ والمسيّرات".
كما رأى قاطيشا "أن هذا السيناريو لا يزال مستبعداً في ظل الضغط الأميركي على نتنياهو لمنع التصعيد والقبول بمُقترح بايدن".

تصاعد الغارات والقصف
إلا أنه لفت إلى "أن وتيرة الغارات والقصف الإسرائيلي لقرى جنوبية ستتصاعد وستتوسّع بالعمق اللبناني".
من جهتها، أوضحت مصادر مقرّبة من حزب الله "أن أي عملية عسكرية برّية إسرائيلية لن تكون "نزهة" وستكون كلفتها عالية جداً، والإسرائيلي يعلم أن هناك عوائق كثيرة أمام العملية البرية تبدأ بالداخل الإسرائيلي ولا تنتهي بالميدان الجنوبي".
كما أكدت "أن الحزب جاهز لأي سيناريو ويتعامل مع أي احتمال سيّئ". ولفتت المصادر إلى "أن لا مشكلة لدى الحزب بتنفيذ القرار 1701، لكن الكرة في ملعب إسرائيل التي تواصل خروقاتها للأجواء اللبنانية وتحتلّ تلال كفرشوبا ومزارع شبعا".
ومنذ تفجر الحرب في قطاع غزة يوم السابع من أكتوبر الماضي، انخرط حزب الله في مواجهات شبه يومية على الحدود ضد القوات الإسرائيلية.
ما أدى إلى نزوح نحو 150 ألفا من سكان المناطق الحدودية على الجانبين الإسرائيلي واللبناني.
كما أدت المواجهات إلى مقتل أكثر من 650 شخصا في لبنان، أغلبهم من مقاتلي حزب الله المدعوم إيرانيا، مقابل 50 على الجانب الإسرائيلي.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :