-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 15-09-2024 12:31 PM     عدد المشاهدات 6    | عدد التعليقات 0

بعد رحيلها .. هذا ما خلفته حكومة الخصاونة خلال أربعة أعوام

الهاشمية نيوز - رحلت حكومة الدكتور بشر الخصاونة وبعد اربع سنوات من العمل اقترب موسم الحصاد وتقييم النتائج ليعلم المواطن ماذا حققت الحكومة في عهدها من إنجازات وخاصة المجال الاقتصادي و تحديداً في المديونية والفقر والبطالة ،فعلى صعيد المديونية ارتفع الدين العام من ٢٦,٥ مليار دينار في العام ٢٠٢٠ لتصل إلى ٤١,٥ مليار دينار في العام ٢٠٢٤ وبالتالي تكون بذلك المديونية قد ارتفعت في اربع سنوات ما يقرب من ١٥ مليار دينار او ما يعادل عشرين مليار دولار تقريباً .

اقتصاديون قالوا ان وصول الدين العام إلى ١١٤٪؜ من الناتج المحلي الإجمالي مؤشر خطير مع بقاء معدل النمو الاقتصادي دون ٢,٥٪؜ وبالتالي الحكومة غير قادرة على توفير فرص عمل جديدة وهو ما انعكس على ارقام البطالة التي تجاوزت ٢٤٪؜ لتخلف اكثر من ٤٥٠ الف عاطل عن العمل معظهم من الشباب والذين يحملون شهادات جامعية وهذا ما انعكس بدوره على ارقام الفقر والذي تعهدت الحكومة اكثر من مرة منذ مجيئها بكشف نسب الفقر في الأردن وإعطاء ارقام حقيقية وواقعية عن اعداد الفقراء ولكن بالرغم من مرور اربع سنوات لم تعلن الحكومة حتى الان عن تلك الأرقام والنتائج ولكن توقعات البنك الدولي تشير إلى ان نسب الفقر في الأردن قد تصل إلى ٢٧٪؜ من عدد السكان .

اقتصاديون أكدوا أن حكومة الخصاونة لم تستطع معالجة التحديات الرئيسية التي تواجه اقتصادنا الوطني وبقيت تلك التحديات في ازدياد مستمر وهذا بدوره انعكس على واقع حياة المواطن المعيشية والذي تأثر نتيجة ارتفاع نسب الفقر والبطالة وازدياد المديونية بشكل مطرد وكبير .

وأضافوا في حديث ل"الهاشمية نيوز" أن الحكومات المتعاقبة عليها مسؤولية وصولنا لهذا الواقع الاقتصادي الصعب والذي لم يكن ليكون في ظل غياب لمراقبة أداء الحكومات ومحاسبتها وتشريع القوانين اللازمة لمعالجة المشاكل والتحديات التي تواجه بلدنا وتحديداً في هذا الوقت الذي تشهد فيه المنطقة أزمات وصراعات وحروب قد تعصف باقتصادات المنطقة والعالم.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :