تاريخ النشر - 13-09-2024 09:38 AM عدد المشاهدات 14 | عدد التعليقات 0
%80 تراجع مبيعات التحف الشرقية

الهاشمية نيوز - شهدت متاجر التحف الشرقية (البازارات) تراجعا ملحوظا منذ بدء العدوان الغاشم على قطاع غزة ومختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة بنسبة وصلت إلى 80 %، بحسب ما أكده عاملون بالقطاع.
وأرجع العاملون التراجع في المبيعات إلى جملة من الأسباب في مقدمتها انخفاض أعداد زوار المملكة من السياحة الوافدة منذ بدء العدوان.
ويوجد في المملكة نحو 285 منشأة تعمل في مجال التحف الشرقية وتوظف قرابة 960 عاملا وعاملة جلهم من الأردنيين.
وطالب العاملون في القطاع بضرورة إطلاق برامج دعم وتحفيز لهذه المنشآت من أجل ضمان مواصلة اعمالها والحفاظ على استقرار العمالة لديها.
وأكد رئيس لجنة صناعة السياحة والخدمات والمطاعم في غرفة صناعة عمان رائد حمادة وجود تراجع ملحوظ في مبيعات المتاجر التي وصلت الى 80 % منذ بدء عدوان الكيان الصهيوني على غزة ومختلف الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وطالب حمادة الجهات المعنية بضرورة دعم القطاع الذي تكبد خسائر مادية ضخمة من خلال تقديم قروض ميسرة وتأجيل الضرائب وفواتير الكهرباء وغيرها من الالتزامات التي تثقل كاهله.
وتراجعت أعداد سياح الأردن بنسبة 7.2 % خلال أول سبعة أشهر من العام الحالي مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، بحسب بيانات صادرة عن وزارة السياحة والآثار.
وبحسب البيانات الوزارية بلغ عدد سياح المملكة من الزوار الدوليين 3.442 مليون سائح يقابله نحو 3.720 مليون سائح خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
وتراجعت نسبة سياح المبيت القادمين للمملكة نحو 4.7 % خلال الأشهر السبعة الماضية من العام الحالي لتسجل 2.938 مليون سائح مقارنة بنحو 3.076 مليون سائح أثناء الفترة ذاتها من العام الماضي.
وأشار حمادة إلى أن أثر العدوان الصهيوني على غزة والاراضي الفلسطينية المحتلة أكبر من أثر جائحة كورونا على القطاع السياحي لذا على الجهات المعنية دعمه وتحفيزه لمواصلة أعماله وليحافظ على عمالته.
وقال أحد العاملين في متاجر التحف الشرقية حاكم المرزوق إن الإقبال متراجع بشكل ملحوظ. واكد انه منذ بدء العدوان الصهيوني بدأت الحركة السياحية بشكل بالهبوط.
واضاف ان قطاع متاجر التحف الشرقية من اكثر القطاعات السياحية تضررا لاعتماده على المجموعات السياحية الاجنبية الوافدة الى الاردن من مختلف دول العالم.
وبين المرزوق ان السياحة الوافدة من اميركا كانت من افضل المجموعات التي تقوم بعمليات شراء متنوعة من مختلف المنتجات والمصنوعات الشرقية.
وأشار إلى أن القطاع السياحي قطاع حيوي ومرن ويستطيع استعادة عافيته فور وقف العدوان الصهيوني على الاراضي الفلسطينية وسينتعش مباشرة كما حدث بعد الانتهاء من جائحة كورونا في بداية العام الماضي الذي سجل فيه القطاع السياحية أرقاما قياسية تفوقت عن ارقام العام الذهبي في 2019.
ويذكر أن الدخل السياحي خلال العام الماضي بلغ نحو 7.4 مليار دينار مرتفعا بنسبة 27.5 % عن العام الذي سبقه مدفوعة بارتفاع أعداد السياح بنسبة 25.8 % لتصل الى 6.353 مليون سائح مقارنة بـ5 ملايين سائح خلال العام 2022.
واتفق أحد العاملين في قطاع متاجر التحف الشرقية خالد نزار مع سابقيه بأن الحركة السياحية على المتاجر ضعيفة. مؤكدا أن العام الماضي شهد حركة اقبال كبيرة على المتاجر وبدأت هذه المحال بتعويض خسائرها التي أثقلت كاهلها جائحة كورونا ليعود جيش الاحتلال بتكبيد القطاع السياحي خسائر أكبر.
ويبلغ حجم العمالة المحلية في قطاع المتاجر التحف الشرقية قرابة 789 موظفا اردنيا وقرابة 171 موظفا من العمالة الأجنبية.
ويذكر ان عدد العمالة في القطاع السياحي بلغ 54.8 ألف موظف خلال العام الماضي موزعة على 47.6 ألف وظيفة للذكور ونحو 7.1 ألف وظيفة تشغلها الإناث.