-

اسرار وخفايا

تاريخ النشر - 09-09-2024 12:57 PM     عدد المشاهدات 1    | عدد التعليقات 0

خياران لا ثالث لهما .. مرشحي مجلس النواب " مكب الغباوي أم إعادة التدوير"

الهاشمية نيوز - كتب محرر الشؤون السياسية - محمد الحريري

في موسم انتخابات مجلس النواب الأردني العشرون ، حيث صور الدعاية الانتخابية تتسلق الأعمدة وتهتك فراغ الشوارع وتتربع في كل مكان قد تنظر إليه، ولا بد للمواطن وقتها مرغماً أن يأخذ جولةً على شعارات المرشحين وكذلك صورهم والتي باتت ترافق الناظر إليها من صباحه وحتى مبيته.

بعيداً عن سوء فهم القانون أو سوء استغلالها في نشر صور المرشحين وتوزيعها في كل مكان والتي زادت من أزمة شوارع العاصمة عمان كآبةً بسبب أماكن وضع الدعايات وتغطية الإشارات والشواخص المرورية، وسوء التصاميم، والممارسات الفاشلة من تمزيقٍ لإعلانات المنافسين و تشويهٍ لصورهم، وبعيداً عن كل هذا سنتطرق هنا إلى جملة من التساؤلات عن مصير تلك الصور وما تحمله من مواد (معدنية، بلاستيكية، خشبية).

ما مصير تلك اللوحات الإعلانية بعد انتهاء مرحلة الانتخابات النيابية للمجلس العشرين ؟، هل سنشاهد أفعال منافية أخلاقياً في مصير تلك اللوحات والصور كما حدث في الانتخابات السابقة بوضعها واستخدامها ( حوش حلال) في إحدى المناطق؟، أم أن هناك خطة وبرنامج لأمانة عمان وللجهات المسؤولة عن الاستفادة من تلك اللوحات وإعادة تدويرها؟، أم ان الجهات المسؤولة ستكتفي بوضعها في أماكن رمي القمامة في مكب الغباوي؟.


تلك التساؤلات نضعها نصب أعين الجهات المسؤولة وأمانة عمان الكبرى والمرشحين أصحاب تلك الصور واللوحات بمتابعتها والاستفادة من مخلفاتها، كي لا تتسبب بتلوث بيئي آخر وتؤذي الآخرين وتمس الشارع العام، خاصة في ظل جهود مكثفة للتثقيف والتوعية في مجال المحافظة على البيئة والتغيرات المناخية الحاصلة نتيجة الممارسات البيئية الضارة.



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :