تاريخ النشر - 09-09-2024 09:14 AM عدد المشاهدات 15 | عدد التعليقات 0
قطاعات تجارية وخدمية تنتعش عشية الانتخابات

الهاشمية نيوز - عشية انتخابات مجلس النواب الأردني العشرين واشتداد المنافسة بين المترشحين تشهد عددا من القطاعات التجارية والخدمية في مختلف محافظات الأردن تزايدا في نشاطها التجاري المرتبط بموسم الانتخابات.
وبحسب عاملين في عدد من هذه القطاعات التجارية، تركز الطلب في قطاعات الطعام والشراب، والألبسة، وتجهيزات المناسبات وخدمات الضيافة، إضافة إلى قطاع الدعاية والإعلان، إلى جانب قطاع النقل والمركبات.
ويتوجه نحو 5 ملايين ناخب وناخبة يوم غد، إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس النواب العشرين، في الوقت الذي انطلقت فيه الحملات الانتخابية في الخامس من الشهر الماضي.
وتوقع عاملون في قطاعات مختلفة أن تستمر وتيرة الحركة التجارية بالارتفاع في قطاع المطاعم والحلويات وتجيهزات المناسبات والضيافة، إلى بعد إعلان نتائج الانتخابات، وانتهاء مهرجانات الاحتفالات المتوقعة.
ولفت العاملون إلى أنه على الرغم من تزايد النشاط التجاري المرتبط بموسم الانتخابات، إلا أنه جاء أقل من مستوى التوقعات، مقارنة بحجم المواسم الانتخابية السابقة، نتيجة الظروف الجيوسياسية في المنطقة والتي أثرت على تأخر انطلاق الحملات الانتخابية وانخراط المواطنين بالعملية الانتخابية.
وقال ممثل قطاع الخدمات والاستشارات في غرفة تجارة الأردن جمال الرفاعي: "إن وتيرة النشاط التجاري لقطاعات عدة، في السوق المحلي تزايدت بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة نتيجة اقتراب موعد الانتخابات النيابية".
وأوضح الرفاعي أن الطلب تركز في مجموعة من القطاعات أبرزها قطاع الطعام والشراب، الدعاية والإعلان، تجهيزات المناسبات والألبسة.
ولفت الرفاعي إلى أن هناك نشاطا كبيرا في قطاع النقل والمركبات، إذ تزايدت معدلات الحجوزات في القطاع استعدادا ليوم الانتخابات.
وتوقع الرفاعي أن يستمر النشاط التجاري المرتفع في قطاعات الطعام والشراب وتجهيزات المناسبات التي يرتبط نشاطها بالمقار الانتخابية إلى بعد إعلان نتائج الانتخابات، إلى نحو 3 أيام خاصة مع مهرجانات الاحتفالات المتوقعة للمرشحين.
وأشار الرفاعي إلى أن الظروف الجيوسياسية في المنطقة، أثرت على موعد انطلاق الحملات الانتخابية وانخراط المواطنين فيها، الأمر الذي ساهم في انخفاض النشاط التجاري المرتبط بالعملية الانتخابية للموسم الحالي، قياسا مع المواسم السابقة الذي كانت تعرف فيها بعض القطاعات ازدهارا حقيقيا ولاسيما، قطاع المطاعم والحلويات وخدمات الضيافة.
وأضاف الرفاعي أن النشاط المرتبط بالموسم الانتخابي يتركز بصورة ملموسة وواضحة في قطاعات عدة، منها قطاع خدمات الضيافة الذي يشهد إقبالا كبيرا للغاية، إضافة إلى قطاع الدعاية والإعلان الذي سجل طلبا هائلا على خدماته، إلى جانب الطلب على قطاع المطاعم والحلويات.
بدوره، أكد ممثل قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات في غرفة صناعة الأردن إيهاب القادري، ارتفاع الطلب بصورة ملموسة على عدد من منتجات الألبسة من قبل الحملات الانتخابية، وتتمل هذه المنتجات في "القبعات"، و"التي شيرت"، "الستر"، موضحا أن أغلب الحملات الإعلامية تطلب هذه الألبسة بكميات كبيرة خاصة وأن أسعارها مقبولة لقلة جودتها، إذ عادة ما تستخدم لمرة أو مرتين.
ولفت القادري إلى أن موسم الانتخابات حرك العمل في العديد من معامل ومصانع الألبسة والمحيكات المحلية، التي سعت إلى تغطية احتياجات الحملات الانتخابية من الألبسة.
وأشار القادري إلى أن تحسن الطلب المرتبط في الانتخابات داخل قطاع الألبسة يحرك قطاعات أخرى رديفة كقطاع المكتبات والطباعة وغيرها، لافتا إلى أن الموسم الانتخابي يشكل متنفسا حقيقيا لكثير من القطاعات الاقتصادية، إلا أنه في الموسم الحالين لم يكن عند مستوى توقعات القطاعات المختلفة، مقارنة مع المواسم الانتخابية الماضية.
من جانبه، أكد نقيب أصحاب المطاعم ومحلات الحلويات عمر عواد، وجود تحسن في الطلب داخل القطاع خلال الأيام الأخيرة مدفوعة بطلب الحملات الانتخابية، مشيرا إلى أن الطلب خلال الموسم الانتخابي الحالي، أقل من مستوياتها المعتادة في المواسم الانتخابية الماضية.
وتوقع عواد أن يرتفع الطلب لدى محلات الحلويات، بعد إعلان نتائج الانتخابات، لافتا إلى أن الموسم الانتخابي بشكل عام، كان مخيبا لآمال العاملين في القطاع، حيث إن مستويات الطلب جاءت أقل من المتوقع.