تاريخ النشر - 22-08-2024 09:04 AM عدد المشاهدات 16 | عدد التعليقات 0
(صحي المشارع) .. مطالب بتحسين عمل عيادة الأسنان و(نظام حكيم)

الهاشمية نيوز - يطالب مواطنون بتحسين العمل في عيادة الأسنان في مركز صحي المشارع الشامل بلواء الغور الشمالي، التي تفتقر لوجود جهاز "بانوراما"، بالإضافة إلى تعطل جهاز التصوير فيها ونفاد مادة التخدير، بينما يطالبون، من جهة أخرى، بزيادة أجهزة الحاسوب وبرمجة "نظام حكيم" عليها، كون النظام لا يعمل سوى على جهاز واحد، ويضطر المراجعون إلى الانتظار على الدور لفترات طويلة.
و"حكيم" هو أحد برامج شركة الحوسبة الصحية المبادرة الوطنية الأولى لحوسبة القطاع الصحي في الأردن، وتم إطلاقه في نهاية العام 2009، لزيادة فعالية الإدارة الطبية وتحقيق تطوير جذري في الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين والوصول بها إلى أفضل المعايير الدولية، إلى جانب الكفاءة الاقتصادية وتحسين إجراءات سير العمل.
ويؤكد المواطنون أن ذلك الأمر فاقم من معاناتهم عند مراجعتهم المركز الصحي، وغالبا ما يتم الاعتذار عن عدم استقبالهم بسبب نقص المعدات أو عدم توفرها، ما يدفعهم إلى المغادرة من دون علاج تحت ضغط الألم والبحث عن البدائل في القطاع الخاص، بالذهاب إلى عيادات قريبة من المركز الصحي والعودة مرة أخرى إليه.
وأضافوا أن مراجعة العيادات الخاصة ذات الكلف المالية المرتفعة تزيد من معاناتهم، في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها أهالي اللواء.
ويخدم مركز صحي المشارع الشامل سكان مناطق المشارع ووادي الريان وقليعات وعددا من المناطق الأخرى.
ووفق الأربعينية أم محمد أبو نعاج، من سكان منطقة المشارع، فإنها ذهبت إلى المركز الصحي لمعالجة أسنانها وحاجتها إلى سحب عصب، إلا أنها فوجئت بعدم وجود جهاز بانوراما، وهو جهاز يستخدم في التصوير الإشعاعي، إضافة إلى عدم توفر مادة التخدير "البنج" في المركز، وعدم وجود مادة "سحب العصب"، وتعطل بعض الأجهزة، ما اضطرها إلى البحث عن طبيب خاص في المنطقة للتخلص من ألم الأسنان غير المحتمل، رغم عدم مقدرتها المالية على العلاج في العيادات الخاصة.
وأكدت أبو نعاج، أنها تعاني من ظروف مالية صعبة جدا تحول دون قدرتها المالية على العلاج والاستمرار في العيادات الخاصة، لكنها مضطرة للعلاج فيها.
أما أم محمد التلاوي من سكان المنطقة ذاتها، فتقول إنها اضطرت إلى مراجعة المركز الصحي أكثر من مرة من أجل مراجعة عيادة الأسنان التي تبين أنها تفتقد لمادة التخدير، وعملية التصوير، موضحة أن حالتها الصحية تتفاقم وليس لديها القدرة المالية على المتابعة في العيادات الخاصة.
وبينت التلاوي، أنها مضطرة إلى تكرار المراجعة، كونها لا تمتلك كلفة العلاج في العيادات الخاصة وإنهاء معاناتها اليومية.
وطالبت بضرورة تزويد العيادة باحتياجاتها الطبية كافة كي يتسنى للمراجعين تلقي الخدمة عند مراجعتهم لها، وعدم اضطرارهم إلى العودة في وقت لاحق على أمل تلقي العلاج.
كما طالب مواطنون بضرورة أن توفر مديرية الصحة أجهزة الحاسوب في المركز الصحي، مشيرين إلى أن استخدام "نظام حكيم" في العيادات مع عدم توفر الأجهزة، يؤدي إلى تزاحم المراجعين وانتظارهم وقتا طويلا، مما يستنزف وقت وجهد المراجعين، لا سيما كبار السن والأمهات والموظفين.
وطالبوا بضرورة العمل على توفير اللوازم كافة التي تحتاجها العيادة السنية بالمركز الصحي، كما طالبوا بضرورة العمل على تمديد ساعات عمل طبيب الأسنان، والتوسع في الخدمة لتخفيف الأزمة الحاصلة.
وكانت وزارة الصحة، نقلت عيادات الأسنان من مستشفى أبو عبيدة في اللواء إلى مركز صحي المشارع الشامل في وقت سابق من أجل حل مشكلة الاكتظاظ، إلا أن عملية النقل لم تحل المشكلة وزادت الأمر تعقيدا، وفق مراجعين.
وطالبت أم خلدون الرياحنة بإعادة عيادة واحدة للمستشفى على الأقل، وتزويد المستشفى بطبيب أسنان، موضحة أن نقل العيادات لا يناسب العديد من المراجعين، خصوصا الذين لديهم مراجعات محددة، فيما ظروف عملهم لا تتناسب مع الذهاب في كل مرة إلى المركز.
من جانبه، أقر مصدر طبي من مديرية صحة لواء الغور الشمالي بعدم توفر بعض الاحتياجات الطبية السنية في المركز الصحي خلال فترة محدودة، جراء ارتفاع عدد المراجعين للمركز، لافتا إلى أن المديرية قامت بتوفير الكميات المطلوبة في جميع المراكز الصحية في اللواء.
وأشار إلى أن حاجة المراجعين في بعض المراكز الصحية تفوق كمية المواد المتوفرة التي يحصل عليها المركز الصحي، وحسب تصنيفه إذا كان أوليا أو شاملا.