-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 09-08-2024 09:20 AM     عدد المشاهدات 11    | عدد التعليقات 0

(زراعة جرش): حرائق الصيف قليلة وبسيطة مقارنة بالأعوام الماضية

الهاشمية نيوز - يشكل خطر نشوب حرائق في الغابات والأراضي الزراعية المجاورة لها في محافظة جرس، واحدا من أبرز التحديات التي تتجدد صيف كل عام، في الوقت الذي عززت مديرية زراعة جرش هذا العام كوادر الحراج ودوريات الرقابة فيها لضمان نجاح خطة مكافحة الحرائق والسيطرة على نشوبها.

وخلال الأعوام الماضية، تكرر اشتعال الحرائق أكثر من مرة، الأمر الذي استدعى تعزيز الإجراءات التي تحمي الغابات والأراضي الزراعية المجاورة من خطر الحرائق من خلال تنظيف الأعشاب والحشائش وإلزام أصحاب الأراضي المجاورة للأحراش بحراثة أراضيهم باكراً واستحداث خطوط نار جديدة وتجهيزها، خاصة في المواقع الساخنة التي تتعرض للحرائق سنوياً مثل غابات برما والغابات المجاورة لسد الملك طلال وغابات ثغرة عصفور.

ومن المعروف، أن فرص نشوب الحرائق، تزداد أكثر خلال أشهر الصيف التي تشهد ارتفاعا بدرجات الحرارة، بينما تعد أشهر ما قبل الصيف، أقل خطرا، بالنظر إلى اعتدال درجات الحرارة وعدم جفاف الأعشاب بشكل كامل، فضلا عن أن موسم التنزه يكون في بدايته.
وتعمل كوادر مديرية الحراج من خلال عمالها الـ26 على جمع الأحطاب الجافة والمتكسرة، إذ بلغت الكميات التي تم جمعها 14 طناً من بداية العام، وهي كميات متواضعة وعبارة عن مخلفات حرائق وأغصان جافة، لكنها تسهم في حماية الغابات من اندلاع الحرائق، خصوصا أن الأغصان الجافة تعد بيئة خصبة للحرائق.
ووفق مديرية زراعة جرش فايز الحراحشة، فإن "عدد الحرائق التي اندلعت هذا العام قليل ولا يتجاوز العشرات من الحرائق البسيطة التي يتم السيطرة عليها بأسرع وقت والخسائر محدودة وأغلبها في أراضٍ مملوكة، لا سيما أن حركة التنزه شبه معدومة ولا يوجد مخاطر من حرائق التنزه التي تنشب بعد إنهاء المتنزهين إشعال النيران داخل الغابات بقصد الطبخ والشواء".
وأضاف الحراحشة، أن "مديرية الزراعة قامت هذا العام بحراثة الأعشاب الجافة التي تحيط بالغابات التي تتعرض للحرائق سنوياً مثل غابات برما والمناطق المجاورة لسد الملك طلال، فضلاً عن تنظيف أطراف الغابات القريبة من مواقع التنزه والأحياء السكنية بهدف منع انتشار أي حريق، بالإضافة إلى تعزيز كوادر المراقبة والدوريات الراجلة التي تراقب الغابات على مدار الساعة بهدف السيطرة على أي حريق في وقت قياسي".
وقال أيضا، إن "مديرية الحراج قامت هذا العام باتخاذ كافة التدابير الاحتياطية وفتح خطوط النار وتنظيف مساحات واسعة من الأعشاب والشجيرات، فضلاً عن قيام المواطنين أصحاب الأراضي الخاصة المجاورة للغابات بحراثة أراضيهم مبكراً هذا العام وتنظيفها من الأعشاب الجافة للحد من نشوب الحرائق".
وأكد الحراحشة، أن "إدارة خطة مكافحة الحرائق هذا العام تختلف عن الأعوام الماضية من خلال إشراك المجتمع المحلي في المحافظة على الغابات وزيادة الوعي والثقافة المجتمعية، خصوصا المزارعين المجاورين لأراضي الحراج، لا سيما أن حراثة الأراضي الزراعية المملوكة القريبة من الحراج هي من أهم عوامل الحد من خطورة حرائق الغابات"، مشيرا إلى أن "المئات من المزارعين التزموا بحراثة أراضيهم في المواعيد المناسبة تجنباً لحدوث الحرائق التي كان أكثر من 90 % منها ينتقل من الأراضي المملوكة ليمتد إلى الأراضي الحرجية في السنوات السابقة".
وأضاف، أن "الزراعة فتحت خطوط نار جديدة وخاصة في المواقع الساخنة والأحراش التي يصعب الوصول إليها وعملت على تنظيف الخطوط القديمة وصيانتها، وتوفير إطفائيات ثابتة في دبين وفي مديرية الزراعة وتوفير 3 صهاريج مياه جاهزة على مدار الساعة في مختلف المناطق التي توجد فيها كثافة شجرية، فضلاً عن توزيع الدوريات في مختلف المناطق وتوفير أبراج المراقبة اللاسلكية وزيادة عددها وزيادة عدد طوافي الحراج ودوريات المراقبة".
وأوضح الحراحشة، أنه "تم تفعيل برنامج الشراكة المجتمعية في المشاركة في إطفاء الحرائق في حال نشوبها في المناطق القريبة من الأحياء السكنية عن طريق تشكيل فرق شبابية متطوعة من سكان القرى والبلدات المجاورة للغابة وفي حال نشوب حريق يقومون بمساعدة الكوادر في عمليات الإطفاء والتبليغ ومساعدة فرق الإطفاء في الوصول إلى الموقع بأسرع وقت ممكن".
وشدد على أن "كوادر مديرية الزراعة تواصل الليل بالنهار في مراقبة الغابات والحد من العبث فيها ومتابعة نشوب الحرائق على مدار الساعة من قبل العابثين".
ومن وجهة نظر رئيس مجلس محافظة جرش رائد العتوم في تصريحات سابقة، فإن تراكم النفايات في الغابات سبب من أهم أسباب اندلاع الحرائق وانتشارها، خصوصا أن الغابات القريبة من بلدية المعراض تتراكم فيها أطنان من النفايات وهي تسهل نشوب الحرائق، ويجب أن يتم تنظيم حملة وطنية لجمع النفايات وتنظيفها بأسرع وقت قبل ارتفاع درجات الحرارة بشكل أكبر.
وأكد العتوم أن الغابات ثروة وطنية وقيمة سياحية، يجب أن يحافظ عليها وأن تغلظ العقوبات بحق كل معتد من متنزهين وعابثين ومافيات حطب، كما يجب توعية المزارعين بضرورة تنظيف أراضيهم وإزالة الأعشاب الجافة منها، خاصة تلك التي تقع بالقرب من الأحراج والغابات.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :