-

مقالات مختارة

تاريخ النشر - 06-08-2024 10:17 AM     عدد المشاهدات 12    | عدد التعليقات 0

هذا هو حذائي

الهاشمية نيوز -
فارس الحباشنة

في فرنسا، جمال الرجل يقاس من نظافة واناقة حذائه. و كم حلمت بأن أرتدي حذاء انيقا و»مدورن».
كنت اقف امام محلات الاحذية، واقف امام «الفترينة « أتأمل واحلم، ومتى سوف اتخلص من حذاء البلاستيك ؟! كان ثمنه باهظا بالنسبة لي.
قررت ان احوش، واجمع فلوسا في حصالة بلاستيكية. جمعت ثمن الحذاء.من نقود مبعثرة معدنية وورقية ممزقة.
و جمعتها، وذهبت الى محل الاحذية. اريد نمره 39، ولون اسود. و بائع الاحذية عد الفلوس، وتأكد من قيمتها.
و استغرق ذلك بعض الوقت.
اخذت الحذاء، وهربت مسرعا، من شدة الفرح نسيت حذائي القديم، وكتبي المدرسية في محل الاحذية.
و عدت الى المحل، واخذت كتبي وحشرت الحذاء بين حقيبة الكتب.
وصلت البيت، ودخلت الغرفة، لاحتفي بحذائي، اخرجت الحذاء من مخبئه، جلست على الكرسي، وادخلت قدمي، ووقفت، ووجدت صعوبة في ذلك، كان ضيقا.
شعرت بألم وكدت أقع، ونزعت الحذاء، وجلست في حيرة أتأمل مصيره، وبائع الاحذية كان معلق ورقة يا كبرها.. البضاعة المباعة لا ترد ولا تستبدل.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :