-

اقتصاد

تاريخ النشر - 02-08-2024 09:25 AM     عدد المشاهدات 13    | عدد التعليقات 0

النفط يتجه لرابع خسارة أسبوعية على التوالي وسط مخاوف حيال الطلب

الهاشمية نيوز - ارتفعت أسعار النفط الجمعة، لكنها تتجه إلى تسجيل رابع خسارة أسبوعية على التوالي، إذ طغى أثر مؤشرات النمو المخيب للآمال في الطلب العالمي على الوقود على أثر المخاوف من تعطل إمدادات من منطقة الشرق الأوسط، وهي من أهم مناطق الإنتاج.

وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا بما يعادل 0.4 % إلى 79.85 دولارا للبرميل بحلول الساعة 00:20 بتوقيت غرينتش بعد انخفاضها 1.5% في الجلسة السابقة، وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 38 سنتا أو 0.5% إلى 76.69 دولارا بعد انخفاضها 2.1% الخميس.

وعلى أساس أسبوعي، تتجه العقود الآجلة لخام برنت إلى الانخفاض 1.7% ، في حين تتجه العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط للنزول 1.1%.

وستكون أربعة أسابيع من الانخفاضات هي أطول سلسلة خسائر لكلا الخامين القياسيين منذ سلسلة من الخسائر الأسبوعية استمرت سبعة أسابيع وانتهت في أوائل كانون الأول.

أظهرت استطلاعات أجريت الخميس، ضعف نشاط الصناعات التحويلية الشهر الماضي في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا، مما يزيد من خطر ضعف التعافي الاقتصادي العالمي بما يؤثر على استهلاك النفط.

وقال محللون في شركة الاستشارات إف.جي.إي "لا تزال الأسواق حذرة حيال الطلب الصيني على النفط بعد أن جاءت بيانات يونيو أضعف من المتوقع".

أظهرت بيانات جمعتها إل.إس.إي.جي أويل ريسيرش انخفاض واردات آسيا من النفط الخام في تموز إلى أدنى مستوى لها في عامين بسبب ضعف الطلب في الصين والهند.

ويراقب مستثمرو النفط بحذر التطورات في الشرق الأوسط، حيث يثير استشهاد قائدين كبيرين في حركة حماس وجماعة حزب الله مخاوف من أن المنطقة قد تكون على شفا حرب شاملة، وهو ما قد يعطل الإمدادات.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :