تاريخ النشر - 26-07-2024 07:32 PM عدد المشاهدات 31 | عدد التعليقات 0
انتخابات الأردن النيابية: بديل الإخوان ليس جاهزًا بعد

الهاشمية نيوز - دخلت تحضيرات الإنتخابات الأردنية إلى مرحلة متقدمة مع قرار القصر الملكي المُعلن الخميس بحل مجلس النواب.
وفيما تترقّب الأوساط السياسية المحلية إعلان الأحزاب السياسية للمزيد من قوائمها الإنتخابية ارتفعت حدّة التنافس خصوصا بين أحزاب الوسط السياسية التي “تأكل من نفس الإناء” تقريبا فيما لم يُعلن بعد حزب جبهة العمل الإسلامي المعارض عن ألغاز قائمة الانتخابية.
وتقول مصادر حزب العمل الإسلامي إنه قد يكون أخر حزب يعلن عن أسماء مرشحيه لانتخابات الدائرة العامة الحزبية حيث تتنافس أكثر من 29 حزبا على 41 مقعدا تمثل ثلث عدد مقاعد برلمان عام 2024.
وزادت اعتبارات الفوضى التي اجتاحت ترتيبات حزب إرادة الوسطي مع تعرّضه لهزّات ارتدادية أعقبت قرار الهيئة الانتخابية تحويل ملف للتحقيق إلى النيابة بتهمة “بيع مقاعد” ومع أن السلطات المختصّة تحقق في الواقعة بصمت إلا أن حزب إرادة أعلن أنه “مستهدف”.
ولاحظ الجميع أن مرحلة “تسجيل المرشحين” رسميا تقترب وتستحق بعد خمسة أيام فيما لم يعلن أحد أكبر الأحزاب الوسطية عن كشف مرشحيه للدائرة العامة أو حتى للدوائر المحلية الفرعية.
الحزب تأخر كثيرا والسبب “أزمة داخلية” اندلعت بعد تحقيقات الهيئة وحملة تلاوم وتبادل للاتهامات.
والجبهة على مستوى الحزب الإسلامي الوطني لا تبدو هادئة ايضا بعد إعلان قائمة أولية بأسماء مرشحيه ترأسها الأمين العام مصطفى العماوي والرجل الثاني في الحزب جميل دهيسات ولم تتضمن خلافا للتوقعات المفكر الإسلامي المعروف الدكتور إرحيل الغرايبة.
واليوم الجمعة اعلن الدكتور عبدالله العكايله أنه لن يكون مرشحاً للانتخابات النيابية القادمة، علماً أنه لم يكن تداول إسمه مرشحاً على قائمة حزب جبهة العمل الإسلامي في الأسابيع الماضية بناءً على طلب منه أو إستشارته، الأمر الذي يدعوه إلى تأكيد عدم ترشحه مجدداً.
كما يعلن في الوقت ذاته استقالته من عضوية حزب جبهة العمل الإسلامي غير نادمٍ ولا أسفٍ على ذلك مع استمرار تأكيده على تعلقه بالفكرة الإسلامية العظيمة وإنتمائه إليها عقيدة وفكراً ومنهج حياة.
وتم تداول معلومات وتقارير عن شكاوى واعتراضات داخل الحزب الإسلامي الوطني على خلفية قرارات اللجنة باختيار مرشحين عن الحزب”لم يتقدّموا أصلا بطلبات ترشيح داخلية” وفقا لما نشر مما يؤشر على أن هذا الحزب الذي ينظر له كبديل عن “الأخوان المسلمين” ليس جاهزا بعد لخوض الانتخابات لا بل تدب الفوضى بعض أوصاله ايضا.
وفيما تُحقّق السلطات بما تسميه وسائل الإعلام الاشتباه ببيع مقاعد يتبادل كثيرون الشائعات الآن وترصد هزات ارتدادية في غالبية الأحزاب الجديدة باستثناء حزبي الميثاق وجبهة العمل الاسلامي وفيما أعلن الميثاق مبكرا أسماء مرشحية لم تعلن الجبهة بعد عن هوية المرشحين أو خططها في السياق الانتخابي.
على جبهة اليساريين أخفقت فيما “حوارات الرفاق” في التأسيس لقائمة مرشحين واحدة تمثل ما قال اليساري البارز بسام حدادين سابقا أنها تمثل “15%” من أصوات الناخبين وعمليا كشف القطب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي جميل النمري في مقال له قبل أيام عن “إخفاق الحوار” التوافقي بشأن الانتخابات بين ائتلاف أحزاب اليسار والتيارات المدنية.