-

كتابنا

تاريخ النشر - 17-07-2024 02:19 PM     عدد المشاهدات 10    | عدد التعليقات 0

ملو العين يكتب .. مرحلة التغيرات و المتغيرات

الهاشمية نيوز - كتب رجل الأعمال الأردني نضال ملو العين مرحلة التغيرات و المتغيرات
ان الظروف اقتصادية التي نعيشها اليوم و هي ظروف عالمية من حالات التضخم و حالات الركود و معدلات النمو و غيرها من الظروف التي تنعكس على الافراد و المؤسسات و الشركات و الحكومات .
و الاوضاع الاقتصادية في الأردن برأيي لن يحدث شيء قبل شهر تشرين اول و اتوقع ستبدا خططها في العام القادم . ... فاليوم لدينا انتخابات نياببة في شهر ايلول و هناك مجلس نيابي بصورة جديدة و ستكون أيضا هناك حكومة جديدة ممكن أن تكون قبل أو بعد الانتخابات. ...و اية حكومة سيكون دورها هذه الفترة هي تسير الأعمال و إجراء الانتخابات. فلن نتوقع اتخاذ قرارات اقتصادية .
لكن الأمل هو في القادم اي ما بعد الانتخابات و بتوقعاتي سيكون هناك تغييرات إيجابية لكن لن تكون كبيرة و ذات تأثير الا اذا جاءت حكومة اقتصادية سياسية . تعمل على إيجاد الحلول الاقتصادية .
فموضوع استقطاب الاستثمارات هو قديم جديد و كأنه أصبح ترند عالمي لكل الدول . فلم أجد لليوم دولة إلى أنها تدعو المستثمرين و تقدم اغراءات للإستثمار . .. . في وقت نحن نعود للاجراؤات الورقية و الأعمال البيروقراطية في خدمة الاستثمار و ربما لديهم اسبابهم و لكن الهدف هو تبسيط الإجراءات و تسريعها . ..
و أن تبدء الحكومة بإجراء و تنفيذ المشاريع التنموية التي تحقق إيرادات للخزينة و توفر فرص العمل للشباب و التقليل من نسب البطالة . و أحيانا استغرب من استعراض الشركات أو المسؤولين بأن الشركة أو القطاع يوظف كذا عامل . حيث انني اعلم بأن الشركة أو صاحب العمل يوظف حاجته من العمال و ليس خدمة اجتماعية أو مساهمة . بل يجد أن عمله يحتاج إلى هذا العدد فيقوم بتوظيفه و أن قل العمل و حاجته للموظفين سيقوم بتسريح او انهاء عمل عدد منهم . فلا اعرف لليوم من قام باقناعنا أن عدد التوظيف هو خدمة جليلة من الشركات و شيء مميز... دون أن ينظر إلى الشركة كدورها بتنفيذ منتج مميز ذا تنافسية عالية...و للأسف هناك الكثير ممن لا يفرق بين المنافسة و التنافسية .
و على الحكومة القادمة ان تكون برغماتية اكثر بأن تضع الأهداف و تحققها في وقت زمني منطقي و محدد و سريع و أن تبدء الحكومة بالتفكير بعقلية القطاع الخاص و أن تعتبر كل مؤسسة أو وزارة حكومية هي التي ستبحث عن إيرادات و مشاريع تستهدف التنمية و التطوير و التحديث . وليس الطريق الأسرع وهو زيادة ضرائب أو رسوم أو غيرها من مصادر الدخل التقليدية .
و أن قطاع السياحة لديه فرص كبيرة لتغيير الظروف الاقتصادية و تحقيق قفزة اقتصادية مميزة تشغل القطاع و جميع القطاعات الاقتصادية الأخرى وذلك بتنفيذ مشاريع تنموية و مشاركة المجتمع المحلي و القطاع الخاص . .. و ذلك بإنشاء نقاط سياحية في جميع المواقع السياحية من تراثية و ثقافية و مواقع طبيعية . و في كل موقع سياحي تعمل على طرحه للإستثمار أوعوة المجتمع المحلي لتنفيذ هذه المشاريع بالتعاون مع وزارة الاستثمار.
و أن يتم البحث عن أسواق سياحية جديدة مثل السوق الافريقي و السوق الهندي و السوق الاسيوي و السوق الاسكندافي . فهم لا يتأثرو لأية ظروف في المنطقة و كذلك سائح لديه قوة شرائية جيدة و يعمل على الحركة في الأسواق و القطاع السياحي و التجاري الأردني.
إضافة إلى العمل على السياحة الداخلية وذلك لاستمرار و ديمومة الحركة السياحية .
حسب رأيي فإن القطاع السياحي ممكن أن يكون القطاع الريادي للتنمية و النمو و حل جزء كبير من التحديات الاقتصادية.
و حسب تجربتي الشخصية و من وجهة نظري اعتقد انه على الحكومة القادمة اجراء مراجعة كاملة لمنظمومة السياحة و مراجعة شاملة لالية و خطط و منظومة الاستثمار ...فان الأردن لديه نقاط تنافسية عالية و لديه نقاط قوة مميزة بالمنطقة و العالم للأسف لم نقم بالاستفادة منها بشكل كامل . . .

حمى الله الأردن
حمى الله الملك



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :