تاريخ النشر - 09-07-2024 09:22 AM عدد المشاهدات 12 | عدد التعليقات 0
من يوقف إلقاء الأنقاض والنفايات في مدخل منطقة معاذ بن جبل؟

الهاشمية نيوز - يشكل طرح الأنقاض ومخلفات البناء والنفايات على مدخل منطقة معاذ بن جبل، تشويها لصورة المدينة، ما يحولها إلى مكب للنفايات، وقد رفض الأهالي هذا الفعل الذي يؤذي قاطني المنطقة وحتى المجاورين لها والمارة، لما يسببه من مكاره صحية، وإزعاجات وتشويه للمنطقة وتعطيل للحركة.
ويرى مهتمون بالشأن البيئي في المنطقة، أن إلقاء المخلفات والنفايات في مدخل البلدة وعلى جانبي الطرق وعلى نحو عشوائي، يخالف القوانين، ويشوه معالم الطريق الذي يعتبر المدخل الرئيس للمدينة التي تمر منها الأفواج السياحية والمواطنين بما يعكس صورة غير حضارية عنا، بخاصة وأن المنطقة ذات مواقع سياحية مهمة، كمنطقة الحمة في الشونة الشمالية، وطبقة فحل واستراحة سد وادي العرب، وغيرها.
وأشاروا إلى أن المكاره الصحية التي تتسبب هذه الأفعال، تؤدي إلى إصابة الأطفال والكهول بالأمراض، ناهيك عن الجوانب السلبية الأخرى، كتجمع الكلاب الضالة والحشرات والقوارض التي تؤذي الأهالي.
وقال المواطن محمد خالد، إن الطريق من بداية مدخل سد وادي العرب القريب من منطقة السد وحتى نهايته، تشوهه أكوام من الأتربة والحجارة والأنقاض ومخلفات البناء التي يتخلص منها أصحابها بإلقائها على جانبي الطريق، ما يتسبب بغلق مجاري الأودية التي تفيض على الطريق عند تساقط الأمطار.
واعتبر خالد أن مثل هذه الممارسات، تشكل تشويها للمنطقة والطريق التي يجب أن تظل نظيفة، لتعكس الوجه الحضاري للأردن، داعيا إلى تكثيف الرقابة هناك، وملاحقة المخالفين الذين لا يتورعون عن التخلص من مثل تلك المواد وتغليظ مخالفتهم، وتزويد المنطقة بكاميرات لضبطهم في حال غياب الرقابة.
وطالب بإزالة تلك الأكوام من هذه النفايات التي تحتوي على مواد ضارة مختلفة، داعيا إلى إطلاق حملة للحفاظ على جماليات المنطقة ونظافتها، وتفعيل القوانين الحازمة لمنع ارتكاب أي جرائم بحق البيئة والأهالي، بإلقاء المخلفات والأنقاض على الطرقات بشكل عام.
وأشار المواطن محمد التلاوي، إلى أهمية وضع لافتات تحمل تحذيرات تؤكد على عدم إلقاء النفايات في أماكن يحظر إلقاؤها فيها تحت طائلة المسؤولية القانونية، مؤكدا أهمية توفير البلدية لحاويات قرب المنازل، ومراقبة المخالفين وضبطهم.
وأكد أن يكون المواطن شريكا في الحفاظ على نظافة منطقته، وأن يحرص على جمالياتها، مبينا أن بعض مقاولي البناء، يرون في التخلص من أنقاض البناء أو النفايات في أي مكان عملا غير مخالف، ويتجاوزون بذلك القوانين، وهو ما يتطلب ملاحقتهم، ووضع حد لأعمالهم في منطقة معاذ بن جبل، وفي غيرها.
ولفت المواطن محمد البشتاوي، إلى أن طرح النفايات والمخلفات، يشير إلى مدى تراجع الوعي البيئي عند بعض الأفراد، إلى جانب الاستهتار بالقوانين، مؤكدا أهمية تكثيف الجهات المختصة للرقابة على من يمارسون مثل تلك الأفعال، التي تسهم بتشويه الواقع السياحي والجمالي للمناطق، علاوة على ما تسببه من انجرافها على الطرق عند تساقط الأمطار، وبما يمكن أن يتسبب به من تضييق لعرض الطرق في بعض أجزائه.
بدوره، أكد مصدر من البلدية، أن مثل تلك الممارسات تعتبر خاطئة، وهي لا تمثل إلا بعضا ممن لا يتوافر لديهم الوعي الكافي بخطورتها، ومدى تأثيرها في إضفاء صورة مشوهة عن المدينة التي يعيش فيها.
وبين مصدر في البلدية، أن أعمال البلدية، مستمرة في إزالة مثل تلك التشوهات التي تغير ملامح الطرق وتجعل منها مظهرا قبيحا وغير حضاري، خصوصا أن طريق الشونة الشمالية دولي، تسلكها أفواج سياحية باستمرار، بما يكون انطباعا سلبيا لدى السياح والزوار، إلى جانب ما يتسبب به من أذى صحي.
وأكد أن البلدية تعمل على ردم الأتربة والحجارة والمخلفات في المناطق المنخفضة، علاوة على التأكيد أن أي مخالف يضبط متعمدا طرح الأنقاض والمخلفات في المناطق المحظور طرحها فيها، يخالف، لافتا إلى أن القوانين المتعلقة بمثل تلك المخالفات غير فاعلة، لضآلتها، مطالبا بتغليظها وتفعيلها للحد من تلك التجاوزات.