-

اخبار محلية

تاريخ النشر - 09-07-2024 09:18 AM     عدد المشاهدات 12    | عدد التعليقات 0

حملات التبرع بالدم .. (ملاذ) أردنيين لمد يد العون لأهلنا في غزة

الهاشمية نيوز - في ظل الحرب القائمة والأوضاع السيئة التي يعيشها قطاع غزة، بما في ذلك النقص الحاد في الغذاء والدواء وكذلك نقص الدم في شمال القطاع، تملك كل أردني مشاعر الدعم والمساعدة عبر كافة الطرق المتاحة. وفي هذا السياق، تبرز دور النقابات المهنية التي تمد يد العون للأشقاء في غزة، بما في ذلك حملات التبرع بالدم التي نظمت مؤخراً.

مع إعلان دعوة للمشاركة في حملة التبرع بالدم لصالح قطاع غزة، تهافت الأردنيون خلال ساعات للتبرع ومد يد العون، وكأنهم كانوا ينتظرون هذا النداء طويلاً للمساعدة. وقد شهد مجمع النقابات المهنية في الأيام الماضية إقبالاً كبيراً من المواطنين والنقابيين الذين لبوا دعوة المشاركة في حملة التبرع بالدم لصالح قطاع غزة الصامد.

جاءت هذه الحملة استجابة لنداء الاستغاثة الذي أطلقته كافة مستشفيات شمال قطاع غزة، نظرًا لمعاناتها من نقص حاد في الدم. وقد دعت نقابة المهندسين والنقابات المهنية كافة أبناء المجتمع والوطن للمشاركة في حملة التبرع بالدم، والتي نظمتها النقابات المهنية بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية وبنك الدم.
شعور العجز والضعف الذي يمر به البعض لعدم قدرتهم على تخفيف اوجاع وآلام الاهالي هناك؛ دفع الكثير من المواطنين الأردنيين للبحث عن طرق لمد يد العون. كان ذلك بمثابة بصيص أمل لتقليل شعور العجز والإحساس بأنهم قدموا شيئاً للأشقاء في غزة.
تفاعل الكثيرون مع مقاطع الفيديو التي أظهرت إقبال الأردنيين على التبرع بالدم، وامتلأت المنصات بتعليقات وصل صداها إلى غزة الصامدة. أثار ذلك في قلوب الغزيين مشاعر الامتنان، مما زادهم صموداً وقوة لشعورهم بأن أشقاءهم الأردنيين بجانبهم يساندونهم.
ومن الجانب الاجتماعي، يبين الدكتور محمد جريبيع أنه منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة كان الموقف الأردني واضحا، سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي. وهذا يعود إلى مجموعة من الأسباب، السبب الأول والرئيسي هو العلاقة الوثيقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، القائمة على روابط الدم والقرابة والمصير المشترك، بالإضافة إلى عوامل عديدة أخرى، والتمازج والروابط الاجتماعية بين الشعبين متميزة ومختلفة جدا.
بالإضافة إلى أن الموقف الرسمي كان متماهياً مع الموقف الشعبي، لمناصرة الشعب الفلسطيني، والغزي بشكل خاص. لذلك، بحسب جريبيع: "لا نرى شيئاً غريباً في انطلاق حملات الدعم، سواء كانت تبرعات بالدم أو مساعدات غذائية، ومشاركة آلاف الأردنيين فيها وتلبيتها في ساعات قليلة".
ويلفت جريبيع إلى أننا شهدنا على مستوى المساعدات الإنسانية عبر مجموعات اجتماعية وجمعيات وأفراداً ومؤسسات رسمية قدموا الدعم للشعب الفلسطيني. وهذا يدل أولاً على متانة وأصالة المجتمع الأردني، وثانياً على القناعة الراسخة لدى المواطن الأردني بالواجب الوطني والقومي والإنساني والسياسي تجاه فلسطين. وثالثاً، يعكس هذا أيضاً امتداداً لمواقف الآباء والأجداد على مر التاريخ، منذ عام 1948 وحتى الآن، حيث نجد دائماً أن مواقف الأردنيين متشابكة إيجابياً مع الأشقاء في فلسطين.
إلى ذلك، تأتي حملات التبرع بالدم ضمن سلسلة من المواقف الشعبية الأردنية تجاه فلسطين. كما أن هذا الموقف يأتي امتداداً لمواقف الأردنيين على مر السنين، واستكمالاً لموقفهم الثابت منذ البدايات، وعمق ومتانة العلاقة بين الشعبين الأردني والفلسطيني.






تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أضـف تعلـيق

تنويه :
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة الهاشمية الإخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة الهاشمية الإخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط ولا تعبر عن رأي الموقع والقائمين عليه.
الاسم :
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق :
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

عـاجـل :