تاريخ النشر - 28-06-2024 09:17 AM عدد المشاهدات 16 | عدد التعليقات 0
مبادرات وأنشطة ولي العهد في المحافظات تصقل شخصية الشباب وتحفزهم على الابتكار والإبداع

الهاشمية نيوز - أسهمت المبادرات والأنشطة التي أطلقها ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في اربد والمحافظات كافة، بصقل شخصية الشباب والمساهمة في كسب مهارات تؤهلهم لسوق العمل، بالإضافة لتعزيز قدراتهم بعقد دورات وأنشطة عبر مكاتب مؤسسة ولي العهد في المحافظات.
وعقدت المؤسسة خلال السنوات الماضية أنشطة تمثلت بتدريب مئات الشبان من الجنسين، على مهارات شخصية ومهنية، لتطوير وتعزيز وعي الشباب وتمكينهم من التنظيم الذاتي، والمهارات الاجتماعية.
كما نفذت المؤسسة جلسات نقاشية مع الشباب حول تطوير المجتمع والمشاركة السياسية، بالإضافة إلى عقد محاضرات تتناول التحولات في سوق العمل الحديث، والتركيز على تأثير التكنولوجيا والابتكار كالذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، التي نوقشت عبرها التغيرات في الطلب على المهارات، مع زيادة الحاجة لمهارات التكنولوجيا والبرمجة وتحليل البيانات.
وأطلقت المؤسسة، جلسات مختلفة لتحفيز الشباب على الإبداع ومعرفة قصص النجاح في المحافظات، ما يسهم بتعزيز وتطوير فكر الشباب، ليكونوا أشخاصا مبدعين ومؤثرين، جرى خلالها استضافة أصحاب قصص نجاح وملهمين في المحافظات.
ومن المبادرات التي أطلقتها المؤسسة، التدريب على صناعة الصابون، ما يتيح للشباب تعلم مهارة يدوية مفيدة، وتطوير الإبداع، وفهم مفاهيم الكيمياء البسيطة، بالإضافة لاكتساب مهارات تسويق المنتجات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالإضافة الى جلسة تعريفية بمؤسسة JEDCO، وتقديم نبذة عن المؤسسة وأهدافها بدعم وتطوير المشاريع الاقتصادية في الأردن، وآلية الاستفادة من منح المؤسسة.
كما أطلقت المؤسسة، أيضا ورشا لتعليم أساسيات الرسم والعلاج بالفن، تهدف لتعليم الخطوط والأشكال والظلال واستخدام الألوان، وتطوير المهارات الفنية، كما تركز على استخدام الرسم للتعبير العاطفي وتحسين الصحة النفسية، ما يعزز الإبداع والتعبير الفني.
ونظمت المؤسسة، أياما تطوعية مفتوحة، تضمنت تنظيف وتشجير ساحات ومناطق في عدة مناطق بالمحافظات، ومناقشة أهمية العمل التطوعي والمحافظة على البيئة المحيطة بنا.
وأسهمت مبادرة ولي العهد "نوى" التي تعنى بالتشبيك بين الشركات والمتبرعين مع الجمعيات الخيرية إلكترونيا، باستفادة مئات المواطنين والمؤسسات من الخدمات التطوعية.
ومبادرة نوى، إحدى مبادرات مؤسسة ولي العهد، التي تسعى لاستقطاب متطوعين لمساعدتهم بإجراء مكالمات هاتفية، تدعم تقييم المشاريع المنفذة، وذلك عبر التواصل مع الأفراد المستفيدين من المشاريع، ويكون دور المتطوع إجراء مكالمات هاتفية وتوثيق مخرجاتها.
وتهدف المبادرة لرفع سوية العمل الخيري والتنموي في المملكة، ونشر ثقافة العطاء عبر ربط المتبرعين والمتطوعين بالجمعيات والمؤسسات الخيرية إلكترونيا، وتمكينهم من التبرع والتطوع في إطار واضح لقياس الأثر الاجتماعي، وذلك لبيان وتوثيق نشاطات الجمعيات وفق أعلى معايير الشفافية.
وتضمنت المبادرة؛ صيانة وترميم المدارس وتوزيع الطرود الغذائية والكابونات من المؤسسة العسكرية الاستهلاكية، بالإضافة لمشاريع زراعة الأشجار في الشونة الشمالية.
وقال أحد المتطوعين في المبادرة جهاد قواسمة من إربد، إن المبادرة وفرت فرصة للمتطوعين لصيانة وترميم مدارس في المحافظة بطريقة مؤسسية، مؤكدا أن المبادرة أسهمت باكتساب الشباب مهارات في التواصل مع المجتمع المحلي، وتقديم خبرات للشباب الذين تخرجوا حديثا في الجامعات.
ولفت إلى أن العمل التطوعي يسهم بصقل شخصية الشباب، ويكسبه مهارات جديدة لم يكتسبها خلال دراسته الجامعية، بالإضافة إلى أن المبادرة أسهمت بخدمة المجتمع عبر توزيع طرود خيرية على المحتاجين، وصيانة مدارس كانت جدرانها تعاني من الأوساخ وطلائها.
واستفادت جامعات إربد من منصة "نوى" التي تلبي طموحات الشباب وتوجه طاقاتهم واستغلال أوقات فراغهم في الأعمال التطوعية التي تنمي ثقافة العطاء والانتماء لديهم، كما وتعرف الشباب بالفرص التطوعية بإشراك طلبة الجامعة بالأعمال التطوعية المنفذة من المؤسسات الشريكة لها.
وتقوم "نوى" بتدريب طلبة من الجامعة على كيفية استعمال منصة "نحن" الإلكترونية، بالشكل الذي يضمن مقدرتهم على مساعدة الطلبة الراغبين بالتسجيل، واستخدامها بالشكل السليم، ومنح الجامعة حق الدخول للمنصة، وإنشاء حساب خاص بها للإشراف على حسابات الطلبة، ومعرفة المشاريع المدرجة عليها، والاطلاع على سجلات تبين المشاريع التي تطوع بها الطلبة وعددها، وعدد الساعات التطوعية التي أتمها الطلبة، واستخراج التقارير التي تلزم وطباعتها.
وقال روحي العواودة احد المستفيدين من مبادرة ولي العهد "سمع بلا حدود"، ان نجله استفاد من استبدال جهاز القوقعة بآخر، وكان له الأثر بتعافيه وإعادة السمع إليه بعد سنوات من المعاناة لعدم قدرته على زراعة القوقعة، خصوصا وان تكلفة الجهاز وزراعته تتجاوز الـ18 ألف دينار.
ولفت العواودة إلى أن هناك العديد من المستفيدين من المبادرة التي أطلقها سموه قبل سنوات، وكان لها أثر كبير في التخفيف من معاناة المرضى وذويهم، اذ تعمل المبادرة على زراعة القوقعة أو استبدال الجهاز بآخر حديث، أو استبدال البطاريات والكوابل.
بدور، قال رئيس هيئة شباب كلنا الأردن في اربد سامر المراشدة، إن الهيئة تعمل بالتشارك مع مؤسسة ولي العهد على تنفيذ نشاطات ومبادرات وجلسات حوارية، تنعكس مباشرة على تطوير مهارات الشباب وتدريبهم وصقل شخصيتهم.
وأشار المراشدة الى أن الهيئة شريكة مع المؤسسة بتحقيق الأهداف والتي تخدم المجتمع المحلي بشكل عام والشباب على وجه الخصوص، عبر تنفيذ فعاليات وأنشطة استفاد منها عشرات الشباب.
ولفت إلى انه من بين تلك المبادرات والأنشطة، بناء قدرات السباب وتأهيلهم من خلال توفير لهم الأدوات اللازمة للابتكار ومتابعتها ودعمها من قبل مؤسسة ولي العهد بالشراكة مع صاحب الفكرة.